المتابعة : عادل الرحموني
كشفت تقارير إعلامية أن عميد المنتخب المغربي رومان سايس أبلغ محيطه بأن نهائيات كأس العالم 2026 ستكون آخر محطة له بقميص أسود الأطلس، في خطوة تفتح باب النقاش مبكرًا حول مستقبل قيادة ودفاع المنتخب الوطني.
ويُنتظر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات مغربية كبيرة للبناء على الإنجاز التاريخي في النسخة الماضية.
ومهما اختلفت الآراء بشأن استمراريته، يظل رومان سايس أحد أبرز القادة في تاريخ المنتخب المغربي، خاصة لدوره المحوري في المسار التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022، حيث بلغ المغرب نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز.
تميز سايس بشخصية قيادية قوية داخل غرفة الملابس، وحضور دفاعي صلب في قلب الخط الخلفي، ما جعله ركيزة أساسية في منظومة الناخب الوطني وليد الركراكي.
إعلان الاعتزال المرتقب يطرح سؤالًا موضوعيًا: هل يحتاج المنتخب المغربي إلى استمرار سايس حتى مونديال 2026، أم أن المرحلة تقتضي ضخ دماء جديدة في الخط الخلفي؟
مع اقترابه من سن السادسة والثلاثين وقت إقامة البطولة، تتباين الآراء بين من يرى ضرورة الحفاظ على خبرته في محطة عالمية كبرى، ومن يطالب بتسريع عملية الانتقال الجيلي تحسبًا للاستحقاقات المقبلة.
المرحلة المقبلة قد تشهد تصاعد أدوار أسماء شابة في محور الدفاع، على غرار:
• شادي رياض
• إسماعيل باعوف
• عبد الحميد آيت بودلال
هذه الأسماء تمثل مشروع دفاع المستقبل، في ظل سعي الطاقم التقني إلى تحقيق توازن بين الخبرة والطموح، وضمان انتقال سلس يحافظ على صلابة الخط الخلفي للمنتخب.
ويبقى القرار النهائي بيد الناخب الوطني واللاعب نفسه، غير أن المؤكد هو أن ملف القيادة داخل المنتخب سيكون أحد أبرز الملفات التقنية في المرحلة المقبلة.
سواء استمر سايس حتى 2026 أو اختار إنهاء مسيرته الدولية قبل ذلك، فإن بصمته ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير المغربية، كقائد قاد المنتخب إلى مجد غير مسبوق، ورفع سقف الطموحات إلى مستويات عالمية.
