مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
شهدت المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي ومضيفه الأهلي المصري، مساء يوم الأحد 15 فبراير 2026، على أرضية ستاد القاهرة أجواء مشحونة وأحداثًا غير رياضية، رغم انتهائها بالتعادل دون أهداف ضمن ختام دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وعرفت المباراة توترًا خارج المستطيل الأخضر، حيث تعرّض لاعبو الفريق المغربي لمقذوفات أثناء توجههم إلى مستودع الملابس بين الشوطين، ما أسفر عن إصابة اللاعب أحمد حمودان. كما تحدثت تقارير عن مضايقات طالت جماهير فريق الجيش الملكي داخل المدرجات، وسط حالة من الفوضى وغياب التنظيم الكافي.
ولم تخلُ المواجهة داخل الملعب من الاحتكاكات، إذ اندلعت مناوشات بين لاعبي الفريقين دفعت الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء لكل من ربيع حريمات من جانب الجيش الملكي وطاهر محمد من جانب الأهلي.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة مسألة العقوبات التأديبية في المسابقات القارية، خاصة أن الفريق المغربي سبق أن عوقب بعد مباراة الذهاب بإقامة مواجهتين دون جمهور وغرامة مالية كبيرة، ما يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ورئيسه باتريس موتسيبي أمام اختبار جديد بشأن تطبيق القوانين بشكل متوازن.
ورغم أجواء التوتر، نجح الفريقان في حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، فيما غادر كل من يونغ أفريكانز وشبيبة القبائل المنافسة من دور المجموعات.
