مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تواصل أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 إثارة موجة واسعة من الانتقادات، بعدما وصلت إلى مستويات غير مسبوقة دفعت العديد من المتابعين والاتحادات الكروية إلى المطالبة بتدخل عاجل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضبط سوق إعادة البيع وحماية الجماهير.
وبحسب تقارير إعلامية، شهدت منصات إعادة البيع الرسمية المعتمدة من “فيفا” ارتفاعاً كبيراً في أسعار التذاكر، حيث بلغت بعض تذاكر الفئات المميزة نحو 188 ألف يورو، بينما تجاوزت أسعار الفئات الأقل 4450 يورو، وهو ما اعتبره كثيرون عائقاً أمام حضور المشجعين العاديين للمباراة النهائية.
كما رُصدت عروض استثنائية بأسعار خيالية عبر المنصات الرسمية، وصلت في بعض الحالات إلى ما يقارب مليوني يورو لحزم تذاكر من الفئة الأولى، في ظل استمرار عمليات المضاربة التي ساهمت في تضخم الأسعار، بينما يحصل “فيفا” على عمولة من عمليات إعادة البيع وفق النظام المعتمد.
وفي خضم هذه الأزمة، انتقد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزان، آلية تسعير التذاكر، معتبراً أن تحويلها إلى سوق مفتوحة تتغير أسعارها باستمرار يحرم فئات واسعة من الجماهير من حضور أهم مباراة في البطولة، خاصة مع التكاليف المرتفعة للسفر والإقامة.
وتتزايد الدعوات حالياً إلى تدخل “فيفا” لوضع ضوابط أكثر صرامة على سوق إعادة البيع، بما يضمن أسعاراً أكثر عدالة ويحافظ على حق الجماهير في حضور الحدث الكروي الأكبر، انسجاماً مع مبدأ أن كرة القدم تبقى لعبة لجميع الفئات وليست حكراً على القادرين على دفع مبالغ باهظة.

