مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يستعد المنتخب الوطني المغربي للريكبي السباعي لخوض اختبار قاري جديد، عندما يشارك في منافسات التصفيات الإفريقية للريكبي السباعي، المقرر إقامتها يومي 26 و27 شتنبر 2026 بالعاصمة الأوغندية كامبالا، في محطة تكتسي أهمية كبيرة ضمن مسار التأهل إلى منظومة السلسلة العالمية SVNS.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات زيمبابوي ونيجيريا وغانا، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات أوغندا، البلد المضيف، وزامبيا وتونس والسنغال.
ويطمح «أسود الريكبي» إلى استثمار هذه المشاركة من أجل العودة بقوة إلى الواجهة القارية، وتقديم أداء يوازي الطموحات المغربية، والدفاع عن حظوظ المنتخب في بلوغ المرحلة المقبلة من مسار المنافسة المؤهلة إلى منظومة SVNS.
وتكتسي المواجهات المرتقبة أهمية كبيرة، في ظل قوة المنافسة ورغبة المنتخبات المشاركة في تحقيق نتائج إيجابية تسمح لها بمواصلة المشوار نحو الأدوار الحاسمة والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وفي إطار التحضيرات لهذه المحطة، استفادت العناصر الوطنية من معسكر إعدادي بمدينة الدار البيضاء خلال شهر يوليوز الماضي، شكل فرصة أمام الطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، والعمل على رفع مستوى الانسجام والتنافسية قبل موعد الاستحقاق القاري.
وتتجه الأنظار إلى كامبالا، حيث سيكون المنتخب المغربي أمام فرصة لإثبات تطور الريكبي السباعي الوطني، والدفاع عن حظوظه بقوة أمام أبرز المنتخبات الإفريقية، بهدف تحقيق مشاركة ناجحة والاقتراب خطوة إضافية من حلم الحضور في منظومة السلسلة العالمية.

