مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
ضمن منافسات نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة 19 يونيو 2026 على أرضية ملعب “جيليت ستاديوم”، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات.
ودخل المنتخب الإسكتلندي المواجهة بعزيمة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما تصدر المجموعة مؤقتًا بثلاث نقاط إثر فوزه في الجولة الأولى على منتخب هايتي. في المقابل، كان المنتخب المغربي مطالبًا بتحقيق الانتصار بعد تعادله في مباراته الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي.

وقبل انطلاق اللقاء، عاشت الجماهير أجواء حماسية خلال عزف النشيدين الوطنيين، فيما أدار المباراة الحكم الأوزبكي إلقز تانتاشيف. وظهر المنتخب الإسكتلندي بقميصه الأزرق التقليدي، بينما خاض “أسود الأطلس” المواجهة بالزي الأبيض.
لم ينتظر المنتخب المغربي طويلًا لفرض سيطرته، حيث نجح إسماعيل صيباري في افتتاح التسجيل مبكرًا بعد مرور دقيقة واحدة و10 ثوانٍ فقط، مستغلًا تسديدة قوية استقرت في شباك الحارس الإسكتلندي، مانحًا الأفضلية المبكرة لمنتخب بلاده.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز النتيجة، حيث أتيحت عدة فرص سانحة عبر إبراهيم دياز، وأشرف حكيمي، وبلال الخنوس، في ظل تراجع واضح للمنتخب الإسكتلندي الذي اكتفى بالدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وبلغت نسبة استحواذ “أسود الأطلس” 72% خلال الشوط الأول، الذي شهد تفوقًا مغربيًا واضحًا على جميع الأصعدة، في وقت لم يتمكن فيه المنتخب الإسكتلندي من تهديد مرمى ياسين بونو إلا في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

مع انطلاق الشوط الثاني، حافظ المنتخب المغربي على نهجه الهجومي، واستمر في خلق الفرص عبر صيباري ودياز، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون مضاعفة النتيجة.
في المقابل، حاول المنتخب الإسكتلندي العودة في المباراة، خاصة خلال الدقائق الأخيرة، مستفيدًا من بعض التغييرات التكتيكية التي أجراها مدربه، بينما تأخر الناخب الوطني محمد وهبي في إجراء التبديلات حتى الدقيقة 83.

وكاد المنتخب الإسكتلندي أن يدرك التعادل في أكثر من مناسبة، غير أن صلابة الدفاع المغربي وتألق الحارس ياسين بونو ساهما في الحفاظ على التقدم.
وبعد ست دقائق من الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم نهاية اللقاء بفوز مستحق للمنتخب المغربي بهدف دون مقابل.
بهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط، لينفرد بصدارة المجموعة الرابعة مؤقتًا، في انتظار نتيجة المواجهة الثانية التي تجمع بين المنتخب البرازيلي ومنتخب هايتي، مما يعزز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.


