مراسل موقع ماتش بريس : رحال الأنصاري .
تعيش مدينة أكادير مساء السبت 25 أبريل 2026 على وقع مواجهة مشتعلة لا تقبل أنصاف الحلول حين يستقبل فريق حسنية أكادير ضيفه اتحاد طنجة على أرضية الملعب الكبير انطلاقًا من الساعة الرابعة عصرًا برسم الجولة 16 من الدوري المغربي الاحترافي الأول لكرة القدم.
مباراة تحمل كل ملامح التوتر والضغط ليس فقط بسبب وضعية الفريقين في أسفل الترتيب ولكن أيضًا لكونها ستشهد الظهور الرسمي الأول لمدربين جديدين يبحث كل واحد منهما عن بداية مثالية تعيد الثقة وتفتح صفحة مختلفة هذا الموسم.
فريق حسنية أكادير يدخل اللقاء وهو يحتل المركز 12 برصيد 15 نقطة جمعها من 4 انتصارات و3 تعادلات مقابل 8 هزائم في موسم متذبذب دفع الإدارة إلى إحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية حيث تم تعيين هلال الطير خلفًا للمدرب السابق أمير عبدو الذي غادر الفريق في ظروف لا تزال غامضة تاركًا وراءه أسئلة أكثر من الأجوبة.
في المقابل لا يختلف حال اتحاد طنجة كثيرًا إذ يتواجد في المركز 13 برصيد 13 نقطة من 15 مباراة حقق خلالها انتصارين فقط مقابل 7 تعادلات و6 هزائم ما عجل بتغيير الجهاز الفني والتعاقد مع عبد الحق بنشيخة في محاولة لإعادة التوازن بعد إنهاء ارتباط النادي بالمدرب الإسباني خوسي ميل بيريز وتعيينه مشرفًا عامًا.
المواجهة تبدو مفتوحة على كل السيناريوهات فالحسنية تراهن على عاملي الأرض والجمهور لفرض بداية قوية مع مدربها الجديد بينما يدخل اتحاد طنجة برغبة واضحة في العودة بنتيجة إيجابية تعيد له الأمل وتوقف نزيف النقاط.
هي مباراة لا تشبه غيرها لأنها ببساطة ليست صراع ثلاث نقاط فقط بل صراع هوية وبحث عن إنقاذ موسم على حافة الانهيار… وبين الطير وبنشيخة من سيكتب أول سطر في مشروع الإنقاذ؟
