المتابعة: قدور الفلاحي، مراسل ماتش بريس بجهة بني ملال خنيفرة
قدم نادي المغرب أتلتيك تطوان، اليوم السبت 5 شتنبر 2026، الإطار الوطني أمين الكرمة مدرباً جديداً للفريق الأول، خلال حفل رسمي حضره رئيس النادي محمد جدعوني وأعضاء المكتب المديري، في خطوة تؤشر على بداية مرحلة تقنية جديدة داخل الفريق التطواني، وشهد الحفل توقيع العقد الرسمي بين رئيس النادي والمدرب الجديد، في خطوة تراهن من خلالها إدارة «الماط» على إعادة ترتيب البيت التقني ووضع أسس مشروع رياضي أكثر وضوحاً، يستجيب لطموحات الجماهير ويمنح الفريق قدراً أكبر من الاستقرار والاستمرارية.
ويأتي تعيين أمين الكرمة في سياق يسعى فيه المغرب التطواني إلى تجاوز منطق التعامل مع النتائج مباراة بمباراة، والانتقال إلى بناء مشروع رياضي يقوم على رؤية تقنية واضحة، قادرة على تطوير أداء الفريق وتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخ النادي ومكانته، وسيجد المدرب الجديد نفسه أمام مهمة تتطلب الكثير من العمل، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني، إذ سيكون مطالباً بتشكيل فريق متوازن، تطوير الأداء الجماعي، وتحقيق الانسجام بين مختلف مكونات المجموعة، إلى جانب منح الفرصة للعناصر التي يمكنها تقديم الإضافة المطلوبة.
ولا يتعلق الرهان بالنسبة إلى الكرمة بمجرد تحقيق نتائج سريعة، بل بقدرته على بناء فريق قادر على المنافسة والاستمرارية، وتحويل الطموحات التي عبّرت عنها إدارة النادي إلى مشروع ملموس فوق أرضية الملعب، وتراهن إدارة المغرب التطواني على أن يشكل التعاقد مع أمين الكرمة بداية لمرحلة أكثر استقراراً على المستوى التقني، خصوصاً أن نجاح أي مشروع رياضي يبقى مرتبطاً بمدى توفر الظروف المناسبة للعمل، ووضوح الأهداف، وتوفير الدعم اللازم للطاقم التقني واللاعبين.
وبتقديم مدربه الجديد، يفتح «الماط» صفحة جديدة، عنوانها الاستقرار والطموح والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة، غير أن الاختبار الحقيقي سيبدأ مع انطلاق المباريات، حيث ستكون النتائج والأداء فوق أرضية الملعب المقياس الفعلي لنجاح هذا الاختيار.


