توقيع: حميد أدادا
تلقى أولمبياكوس ضربة موجعة في بداية الموسم، بعدما تعرض مهاجمه الدولي المغربي أيوب الكعبي لإصابة خطيرة خلال مواجهة فريقه أمام فولوس، مساء السبت، لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، لكن نتيجتها تراجعت إلى الخلف أمام حجم الإصابة التي تعرض لها المهاجم المغربي، ووفق ما أوردته عدة وسائل إعلام رياضية يونانية، أظهرت الفحوصات التي خضع لها الكعبي بعد نقله إلى المستشفى إصابته بكسر في عظمة الساق، بعدما غادر أرضية ملعب «بانثيساليكو» محمولاً على نقالة إثر اصطدام قوي مع حارس فولوس ماريوس سيامبانيس.
وقعت الإصابة في الدقيقة 43، عندما نجح الكعبي في الوصول إلى الكرة قبل حارس فولوس، الذي اندفع باتجاهه، لتحدث بينهما صدمة قوية، وأدرك لاعبو الفريقين سريعاً خطورة الإصابة، حيث تدخل الطاقم الطبي، قبل أن يغادر المهاجم المغربي الملعب على نقالة وسط حالة من القلق بين زملائه ومنافسيه، وبعد المباراة، كشف مدرب أولمبياكوس خوسيه لويس مينديليبار أن أجواء الفريق كانت صعبة للغاية بسبب إصابة مهاجمه، مؤكداً أن الجميع كان في حالة صدمة، وأن خطورة الإصابة بدت واضحة منذ اللحظة الأولى.
الفحوصات تؤكد الكسر والجراحة الأحد
بعد نقله إلى المستشفى وإخضاعه للفحوصات الطبية، أكدت التقارير اليونانية إصابة الكعبي بكسر في الساق، وأفاد موقع Sport24 بأن المهاجم المغربي سيخضع لعملية جراحية يوم الأحد 6 شتنبر، تحت إشراف طبيب أولمبياكوس خريستوس ثيوس. ومن المنتظر أن تقدم العملية والفحوصات اللاحقة صورة أكثر دقة حول طبيعة الإصابة وفترة التعافي، وحتى الآن، لا توجد مدة غياب رسمية منشورة من النادي يمكن اعتمادها بشكل نهائي. غير أن بعض التقارير اليونانية تتحدث عن فترة تعافٍ قد تمتد إلى 6 أو 7 أشهر في حال تأكدت طبيعة الإصابة وحاجتها إلى الجراحة، وهي مدة تبقى تقديرية إلى حين صدور تقييم طبي رسمي بعد العملية.

ضربة قوية لهجوم أولمبياكوس
تأتي إصابة الكعبي في توقيت حساس بالنسبة إلى أولمبياكوس، الذي يعتمد بشكل كبير على المهاجم المغربي في الخط الأمامي، وكان الكعبي قد بدأ الموسم بشكل أساسي مع الفريق، وشارك في الانتصار على أستيراس تريبوليس 1-0 في الجولة الثانية، كما كان ضمن تشكيلة أولمبياكوس في منافسات أوروبا، حيث سجل هدف الفريق أمام نيك نيميخن في الدور التمهيدي المؤهل للمسابقة الأوروبية، كما أن النادي كان قد جدد عقد الكعبي في مارس 2026، في تأكيد على مكانته داخل المشروع الرياضي للفريق.
وتشير التقارير اليونانية إلى أن أولمبياكوس قد يضطر، في حال تأكد طول فترة غياب اللاعب، إلى الاستفادة من اللوائح التي تسمح بإجراء تغيير على قائمته الأوروبية بسبب إصابة طويلة الأمد، وفق الشروط والمواعيد المحددة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وبينما يستعد الكعبي الآن للمرحلة الطبية الأصعب، يترقب الجمهور المغربي وأولمبياكوس نتائج العملية والتقارير الطبية المقبلة، خصوصاً أن المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً يمثل أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق، أما الموعد الحقيقي لعودته، فلن يكون ممكناً تحديده بدقة قبل استكمال العملية وتقييم درجة الإصابة ومسار التعافي.


