مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى من وجدة
شهد الجمع العام العادي لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم، المنعقد اليوم، واحدة من أبرز المحطات في تاريخ النادي، بعدما تشبث رئيس المكتب المديري، خليل متحد، بقرار الاستقالة رغم جميع المحاولات التي بُذلت لإقناعه بالعدول عنها.
وعرف الجمع العام نقاشًا مطولًا بين المنخرطين وأعضاء النادي، تخللته آراء متباينة بين مؤيد لاستمرار الرئيس المستقيل حفاظًا على استقرار الفريق، وآخرين طالبوا بفتح صفحة جديدة تقود النادي نحو مرحلة مختلفة. كما تقدمت بعض الأطراف بمقترحات وحلول لتجاوز الأزمة، غير أن خليل متحد ظل متمسكًا بقراره، مؤكدًا رغبته في إنهاء مهمته على رأس النادي.

وفي ختام أشغال الجمع العام، تم الاتفاق على تكليف اللاعب السابق عدنان قدوري برئاسة النادي بصفة مؤقتة، من أجل تصريف أمور المولودية الوجدية إلى حين الإعلان عن تشكيلة المكتب المديري الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتبقى المولودية الوجدية أمام مرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات النادي، خاصة أن الوقت لا يخدم الفريق، الذي يستعد للاستحقاقات المقبلة، ويحتاج إلى الاستقرار الإداري والمالي والرياضي في أسرع وقت.

ويرى عدد من محبي النادي أن المولودية تعيش واحدة من أصعب فتراتها، مستحضرين سنوات الاستقرار التي عاشها الفريق في عهد الراحل بلهاشمي، رحمه الله، الذي ارتبط اسمه بمرحلة من العطاء والاستقرار داخل القلعة الوجدية. ويطرح الشارع الرياضي الوجدي اليوم أكثر من علامة استفهام حول الأسباب التي أوصلت النادي إلى هذا الوضع، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى عودة المولودية إلى مكانتها الطبيعية بين الأندية الوطنية.
ويبقى الأمل معقودًا على المرحلة المقبلة، وعلى المكتب المديري الجديد، لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وتوحيد الصفوف، والعمل على تجاوز الصعوبات التي يعيشها النادي، حتى تستعيد المولودية الوجدية بريقها وتحقق تطلعات جماهيرها الوفية.


