المتابعة – مراسل موقع ماتش بريس: مالكي عيسى من وجدة
10 أعضاء من أصل 11 حضروا الاجتماع وأكدوا دعمهم للرئيس حفاظًا على استقرار النادي
في تطور جديد داخل أروقة الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، عقد المكتب المسير للنادي، اليوم، اجتماعًا خُصص بشكل أساسي لمناقشة الاستقالة التي تقدم بها رئيس النادي إلى أعضاء المكتب المسير يوم أمس.
وعرف الاجتماع حضور 10 أعضاء من أصل 11، حيث جرى الاستماع إلى توضيحات السيد الرئيس بشأن الأسباب والظروف التي دفعته إلى تقديم استقالته، قبل أن يدخل أعضاء المكتب المسير في نقاش مستفيض حول مختلف حيثيات الموضوع وانعكاساته على مستقبل النادي.
وبعد نقاش مسؤول وتبادل وجهات النظر، خلص أعضاء المكتب المسير إلى قرار رفض الاستقالة بالإجماع، والتشبث باستمرار رئيس النادي في مهامه، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع مكونات النادي والحفاظ على الاستقرار الإداري والرياضي.
ويعكس هذا الموقف الجماعي رغبة أعضاء المكتب المسير في طي صفحة الاستقالة ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد، مع التركيز على مصلحة النادي وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه.
ومن المنتظر أن تواصل مكونات الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي عملها خلال المرحلة المقبلة، في ظل دعوة إلى توحيد الصفوف وتجاوز مختلف الصعوبات، خدمةً لهذا النادي الوجدي العريق، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير مدينة وجدة ومحبيه.
ويبقى قرار المكتب المسير برفض الاستقالة رسالة واضحة مفادها أن استقرار النادي وتماسك مكوناته يظلان أولوية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل والتعاون والمسؤولية.

