مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى من وجدة
احتضنت مدينة وجدة، يوم السبت 16 ماي 2026، احتفالات مميزة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء وطنية طبعتها روح الانضباط والمسؤولية والاعتزاز بالدور الكبير الذي تضطلع به أسرة الأمن الوطني في خدمة الوطن والمواطنين.
وعرفت هذه المناسبة حضور السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة ـ أنجاد، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني والإعلام، حيث شكل هذا الموعد فرصة لاستحضار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة الصالح العام.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد والي أمن وجدة على المكانة المهمة التي تحتلها المؤسسة الأمنية داخل المجتمع، مشيداً بالتفاني والإخلاص اللذين يميزان عمل نساء ورجال الأمن الوطني، وبالجاهزية الدائمة لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، وفق مقاربة حديثة تقوم على القرب من المواطن والتفاعل الإيجابي مع انتظاراته.

كما استعرض والي الأمن حصيلة من التدخلات الأمنية والخدمات الشرطية التي تعكس التطور الكبير الذي تعرفه المؤسسة الأمنية، سواء على مستوى الكفاءة المهنية أو سرعة التدخل، إضافة إلى تعزيز آليات التواصل والانفتاح على المواطنين، في إطار استراتيجية أمنية متطورة تواكب التحولات المجتمعية والتكنولوجية.
وشهد الحفل تقديم عروض وتمارين ميدانية استأثرت باهتمام الحاضرين، حيث قدمت مختلف الوحدات الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة عروضاً تطبيقية متنوعة، من بينها عمليات البحث عن المخدرات باستعمال الكلاب المدربة، إلى جانب تدخلات أمنية تحاكي الواقع، عكست المستوى العالي من التكوين والدقة والاحترافية التي تتمتع بها عناصر الأمن الوطني.
وقد لاقت هذه العروض استحسان وإعجاب الحضور، الذين تابعوا باهتمام كبير مختلف الفقرات التطبيقية، لما أظهرته من جاهزية ميدانية وإمكانيات لوجستيكية وتقنية متطورة، مسخرة لخدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.

واختُتمت فعاليات هذا الاحتفال في أجواء ودية وأخوية، من خلال تقاسم الحضور قطعة حلوى رمزية، في مشهد يعكس قيم التواصل والقرب التي تحرص المؤسسة الأمنية على ترسيخها مع محيطها المجتمعي، تأكيداً على متانة العلاقة القائمة بين المواطن ورجل الأمن بمدينة وجدة.
