■ مباشرة من مركب محمد السادس: عادل الرحموني
أوضح الناخب الوطني المغربي محمد وهبي موقفه من قضية الدولي سفيان أمرابط، بعد إعلان لاعب أياكس أمستردام، يوم 8 شتنبر 2026، عدم توفره للمنتخب الوطني ما دام وهبي على رأس الإدارة التقنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأمر لا يتعلق بخلاف أو صراع بين الطرفين.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الخميس 17 شتنبر 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم، إن أمرابط «قدم الكثير» للمنتخب الوطني، وكان جزءاً من الإنجازات الكبيرة التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مشدداً على ضرورة عدم الانتقاص مما قدمه اللاعب.
وأوضح المدرب الوطني أن تراجع دقائق لعب أمرابط، إلى جانب المنافسة المتزايدة داخل خط الوسط، يرتبط بالاختيارات التقنية للطاقم الوطني، مشيراً إلى أن وصول لاعبين شباب إلى المنتخب جعل المنافسة أكثر قوة على المراكز.
وأضاف وهبي أن الماضي يمنح اللاعب الاحترام والتقدير، لكنه لا يمنحه امتيازات داخل المنتخب، في إشارة إلى أن المشاركة كأساسي أو الحصول على دقائق لعب تظل مرتبطة بالاختيارات الفنية وبمستوى اللاعب ووضعه الحالي.
وأكد الناخب الوطني أنه «لا يوجد أي خلاف بين أمرابط وبينه أو بين اللاعب والطاقم التقني»، موضحاً أن عدم تقبل لاعب دولي لتراجع مشاركته أمر مفهوم، خصوصاً بالنسبة للاعب كان له دور بارز في إنجازات المنتخب المغربي.
وكان أمرابط قد أعلن، في 8 شتنبر 2026، أنه لن يكون متاحاً للمنتخب الوطني في ظل استمرار محمد وهبي مدرباً، مع تأكيده أن قراره لا يمثل اعتزالاً دولياً نهائياً، وأنه يفضل الاحتفاظ بأسباب قراره لنفسه.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مباراتي الغابون وليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط توجه واضح نحو توسيع دائرة الخيارات ومنح مساحة أكبر للعناصر الصاعدة.
