المتابعة مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى من وجدة
الدوري المغربي الاحترافي الثاني لكرة القدم – الموسم الرياضي 2026/2027
الأحد 25 أكتوبر 2026
الساعة الثالثة بعد الزوال
الملعب البلدي بوجدة
تتجه أنظار الجماهير الوجدية، عشية اليوم الأحد، إلى أرضية الملعب البلدي بوجدة، الذي سيكون مسرحًا للمواجهة المرتقبة بين الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي وضيفه الشباب الرياضي السالمي، لحساب منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المغربي الاحترافي الثاني لكرة القدم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وإن اختلفت أهدافهما وطموحاتهما.
يدخل الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي هذه المواجهة وعينه على تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، من أجل استعادة التوازن ومصالحة جماهيره، عقب الهزيمة الثقيلة التي مني بها خارج ميدانه خلال الجولة الماضية أمام الوداد الفاسي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة سجل فيها إبراهيم العمري الهدف الوحيد للفريق الوجدي.
ويطمح ممثل مدينة وجدة إلى تجاوز آثار هذه الخسارة، وتقديم أداء قوي يعكس إمكاناته الحقيقية، خاصة أنه سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور، في ظل المساندة الكبيرة التي يحظى بها من جماهيره الوفية، المعروفة بحبها وعشقها لألوان الفريق، الأسود والأبيض.
ويحتل الاتحاد الإسلامي الوجدي المركز السادس في سبورة الترتيب، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة، وهي حصيلة تجعل الفوز في مباراة اليوم ضرورة لتعزيز رصيده ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
في المقابل، يحل الشباب الرياضي السالمي ضيفًا على الاتحاد الإسلامي الوجدي، وهو يمر بمرحلة صعبة، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة خلال مبارياته الأربع الأولى، إثر ثلاثة تعادلات وهزيمة، ما يجعله مطالبًا بالبحث عن نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى مكوناته وتمنحه دفعة معنوية لمواصلة المشوار.
ويسعى الفريق السالمي إلى استغلال الضغط الذي قد يرافق أصحاب الأرض، بحكم حاجتهم الملحة إلى الفوز، من أجل العودة بنتيجة إيجابية من قلب مدينة وجدة، وتدارك ما فاته خلال الجولات السابقة.
رغم اختلاف وضعية الفريقين في سبورة الترتيب، فإن مباريات كرة القدم لا تُحسم بالأرقام وحدها، بل بالعطاء فوق أرضية الملعب، والتركيز، والنجاعة أمام المرمى.
فالاتحاد الإسلامي الوجدي سيدخل المواجهة تحت ضغط تحقيق الانتصار وإرضاء جماهيره، بينما سيحاول الشباب الرياضي السالمي استثمار هذه الوضعية للعب بأريحية أكبر والبحث عن مفاجأة خارج الديار.
وتبقى الجماهير الوجدية تترقب ظهور فريقها بمستوى يرقى إلى تطلعاتها، مع تقديم مباراة قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والروح القتالية والفعالية الهجومية.
فهل ينجح الاتحاد الإسلامي الوجدي في استغلال عاملي الأرض والجمهور والعودة إلى سكة الانتصارات، أم سيكون للشباب الرياضي السالمي رأي آخر
الإجابة ستكون فوق المستطيل الأخضر، في مواجهة يُنتظر أن تحمل الكثير من الندية والتشويق، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق هدفه والخروج بنتيجة إيجابية.
