المتابعة، قدور الفلاحي مراسل ماتش بريس.
نجح كل من النادي القنيطري و اتحاد أبي الجعد لكرة القدم مساء هذا اليوم الأربعاء 22يوليوز 2026 في الحفاظ على مكانتهما ضمن أندية الدوري المغربي الاحترافي الثاني، بعد اجتيازهما بنجاح مباريات السد، ليؤكدا استمرارهما بين أندية القسم الاحترافي، في نهاية موسم حافل بالإثارة والتقلبات.
فقد تمكن النادي القنيطري من حسم مواجهة الإياب أمام جمعية المنصورية بانتصار مستحق بهدفين دون رد، ليؤكد أحقيته بالبقاء ويطوي صفحة موسم صعب كاد يعصف بطموحات أحد أعرق الأندية الوطنية.
ومن جهته، قدم اتحاد أبي الجعد عرضًا قويًا أمام سريع وادي زم، بعدما تفوق ذهابًا بهدف دون مقابل، قبل أن يجدد تفوقه في لقاء الإياب بانتصار عريض بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليحسم بطاقة البقاء عن جدارة و استحقاق.
هذا البقاء لا يمثل نهاية المطاف بالنسبة للفريقين، بل يشكل جرس إنذار ورسالة واضحة بضرورة مراجعة الأوراق والاستعداد الجيد للموسم الرياضي المقبل، من خلال تعزيز التركيبة البشرية ورفع مستوى الجاهزية، حتى لا يتكرر سيناريو الصراع من أجل تفادي النزول.
وفي المقابل، ورغم مرارة الإخفاق، فإن جمعية المنصورية وسريع وادي زم يملكان فرصة جديدة لإعادة ترتيب الصفوف بقسم الوطني هواة، والعمل بجدية منذ انطلاق الموسم المقبل من أجل تحقيق بداية قوية، وحصد نتائج إيجابية تعيد الثقة إلى مكوناتهما، وتنعش حلم العودة السريعة إلى الدوري المغربي الاحترافي الثاني.
وبذلك، أسدل الستار على مواجهات السد برسائل متعددة؛ فرحة البقاء بالنسبة للنادي القنيطري و اتحاد أبي الجعد، و حافز جديد للمنصورية وسريع وادي زم للعودة أكثر قوة، لأن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يحسن التعلم من الدروس وتحويلها إلى نجاحات في المستقبل.


