مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
دخل نادي الرجاء الرياضي مرحلة جديدة من إعادة البناء، بعدما أعلن عن اعتماد هيكلة رياضية احترافية جديدة تهدف إلى إرساء مشروع متكامل ومستدام، يرتكز على الحكامة الجيدة والاستقلالية في التدبير، استعداداً للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
واختارت إدارة النادي الاستفادة من خبرات المدرسة البرتغالية المعروفة بتميزها في مجال التكوين وتطوير المواهب، من خلال تعيين البرتغالي روجيريو ماتياس مديراً عاماً رياضياً، لقيادة وتنسيق مختلف مكونات المشروع الرياضي للنادي.
وتقوم المنظومة الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية، إذ سيتولى سيلفيرا راموس مسؤولية إدارة الأكاديمية والتكوين، بينما يشرف روي بيدرو أمارو على قطاع الاستكشاف وتحليل البيانات، في حين أُسندت مهمة الإشراف على قطب الأداء إلى أنوار مغينية.
وأكد الرجاء أن هذه الهيكلة ستعمل باستقلالية كاملة على تنفيذ استراتيجية رياضية موحدة، تضمن التناغم بين تكوين اللاعبين واستقطاب العناصر الجديدة وتطوير الأداء التقني، مع اعتماد مبدأ التقييم المستمر وتدعيم مختلف الفئات وفق احتياجات النادي.
كما يراهن الفريق الأخضر على إعادة الاعتبار لمركز التكوين باعتباره رافعة أساسية لإبراز المواهب الشابة والحفاظ على الهوية التاريخية للنادي، في إطار مشروع يروم بناء نموذج احترافي حديث يمكن الرجاء من تعزيز تنافسيته على الصعيدين الوطني والإفريقي.

