مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
واصل المنتخب المكسيكي عروضه القوية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب الإكوادور بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما فجر الأربعاء 1 يوليوز 2026 على أرضية ملعب أزتيكا، ضمن منافسات دور ثمن النهائي، بقيادة الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش.
وأكد منتخب “إل تري” جاهزيته للمنافسة على اللقب، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بعدما فرض سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في حسم النتيجة منذ الشوط الأول.
شهد ملعب أزتيكا حضوراً جماهيرياً غفيراً صنع أجواءً حماسية منذ عزف النشيدين الوطنيين، قبل أن يدخل المنتخب المكسيكي المباراة بعزيمة كبيرة بحثاً عن هدف مبكر يطمئن جماهيره.
في المقابل، ظهر المنتخب الإكوادوري بتنظيم دفاعي جيد، مع محاولات لمباغتة أصحاب الأرض عبر الهجمات المرتدة، إلا أن الأفضلية الميدانية كانت واضحة للمنتخب المكسيكي الذي فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
بعد سلسلة من المحاولات الهجومية، تمكن المنتخب المكسيكي من افتتاح التسجيل في الدقيقة (22)، عندما استغل كينيونيس إحدى الفرص داخل منطقة الجزاء، ليهز الشباك ويشعل مدرجات أزتيكا فرحاً بالهدف الأول.
وتوقف اللقاء بعد ذلك بدقائق لشرب المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن يستأنف المنتخب المكسيكي ضغطه الهجومي.
وفي الدقيقة (31)، عزز خيمينيز تقدم أصحاب الأرض بإحرازه الهدف الثاني، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة ناجحة، مانحاً منتخب بلاده أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني، حاول المنتخب الإكوادوري العودة في النتيجة، وأجرى مدربه عدة تغييرات لتنشيط الخطوط الأمامية، غير أن المنتخب المكسيكي حافظ على انضباطه التكتيكي، ونجح في إغلاق المساحات أمام منافسه.
واعتمد مدرب المكسيك على تدوير عناصره بإجراء تغييرات مدروسة حافظت على نسق الفريق، فيما زادت متاعب الإكوادور بعد طرد المدافع هينكابي، الذي تلقى بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة، ليكمل منتخب بلاده المباراة بعشرة لاعبين.
ورغم المحاولات الإكوادورية لتقليص الفارق، ظل الدفاع المكسيكي متماسكاً حتى صافرة النهاية، ليحقق أصحاب الأرض فوزاً مستحقاً يؤهلهم إلى الدور ربع النهائي.
بهذا الانتصار، تواصل المكسيك مسيرتها الناجحة في مونديال 2026، مؤكدة أنها من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، بفضل الأداء الجماعي المتوازن والدعم الجماهيري الكبير الذي تحظى به على أرضها.
في المقابل، يغادر المنتخب الإكوادوري البطولة بعدما قدم مستويات جيدة في الأدوار السابقة، لكنه اصطدم بمنتخب مكسيكي عرف كيف يحسم المواجهة مبكراً ويحافظ على تقدمه حتى النهاية.
ويضرب المنتخب المكسيكي موعداً في الدور ربع النهائي، مواصلاً حلمه في تحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره، التي تمني النفس برؤية منتخبها يذهب بعيداً في النسخة التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا


