المتابعة: مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
استقبل رئيس مجلس جهة الشرق، السيد محمد بوعرورو، صباح يوم الاثنين 24 غشت الجاري، بمقر مجلس جهة الشرق، رئيس نادي المولودية الوجدية لكرة القدم، السيد عدنان قدوري، مرفوقا بعدد من أعضاء المكتب المديري للنادي، وشكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس الوضعية الراهنة لفريق المولودية الوجدية، خصوصا على المستويين المالي والتقني، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالمدرب واللاعبين، فضلا عن مشكل المنع والتعاقدات، في ظل الظرفية الصعبة التي يمر منها الفريق خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وتعيش المولودية الوجدية أزمة مالية نتيجة تراكمات وإكراهات تعود إلى المكاتب السابقة، الأمر الذي أصبح يشكل عائقا أمام تدبير المرحلة الحالية والاستعداد بالشكل المطلوب للموسم الكروي الجديد، رغم تضافر جهود مختلف الأطراف من أجل إيجاد مخرج لهذه الوضعية، ويأتي لقاء رئيس مجلس جهة الشرق بعد لقاء سابق جمع المكتب المديري للنادي بالسيد محمد عطفاوي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة-أنجاد، وهو اللقاء الذي اتسم بالإيجابية، حيث تم خلاله بحث سبل تجاوز المرحلة الراهنة، ومناقشة الإكراهات التي تعرقل مسار النادي، مع التفكير في حلول بديلة من شأنها المساهمة في تجاوز الوضعية الحالية، خاصة في ظل الحاجة إلى دعم مالي يمكن الفريق من ترتيب أوراقه.

ورغم هذه التحركات والاجتماعات، يبقى السؤال مطروحا حول ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وما إذا كانت هذه الجهود ستقود إلى حلول عملية تمكن المولودية الوجدية من تجاوز أزمتها المالية والتقنية، ورفع مختلف العراقيل التي تواجهها على مستوى المنع والتعاقدات والملفات المرتبطة باللاعبين والمدرب.
الجماهير الوجدية، التي تتابع الوضع بقلق وترقب، تنتظر بدورها ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، في وقت يخيم فيه الصمت على المشهد، بينما تظل الآمال معلقة على تدخل مختلف المسؤولين والفعاليات من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.

وفي انتظار ما ستسفر عنه هذه التحركات، يبقى الجمهور الوجدي في حالة ترقب، وكأن الجميع ينتظر صافرة انطلاق الشوط الأول لمعرفة ما إذا كانت المولودية ستخرج من أزمتها وتبدأ صفحة جديدة، أم أن مسلسل الانتظار سيستمر.

