مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
حقق المنتخب النرويجي فوزاً مستحقاً على نظيره السويدي بنتيجة (3-1)، في مباراة دولية ودية، يوم الإثنين 01 يونيو 2026، حملت الكثير من المؤشرات الإيجابية قبل نهائيات كأس العالم 2026.
دخل المنتخب النرويجي المباراة بقوة منذ صافرة البداية، مرتدياً قميصه الأحمر، في حين ظهر المنتخب السويدي بالزي الأصفر التقليدي.
ولم تمضِ سوى 8 دقائق حتى افتتح اللاعب لارسن باب التسجيل لصالح النرويج، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب السويدي.
واصل المنتخب النرويجي ضغطه الهجومي، ليتمكن من تعزيز النتيجة في الدقيقة 18 عبر اللاعب نوسا، مستغلاً التفوق في الاستحواذ والتنظيم داخل أرضية الملعب.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد لارسن ليوقع الهدف الثالث في الدقيقة 37، مسجلاً ثنائية شخصية، لينتهي الشوط الأول بتقدم النرويج بثلاثية نظيفة.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب المنتخب السويدي عدة تغييرات دفعة واحدة في محاولة للعودة في النتيجة، إلا أن الأداء لم يشهد تحسناً كبيراً.
وفي المقابل، حافظ المنتخب النرويجي على توازنه ونسقه العالي، رغم بعض التغييرات التي قام بها مدربه.
تمكن المنتخب السويدي من تقليص الفارق في الدقيقة 76 عن طريق اللاعب ألكسندر إيزاك، كما سجل هدفاً ثانياً تم إلغاؤه بداعي التسلل، ما حرم السويد من العودة في المباراة.
أكد المنتخب النرويجي من خلال هذا الفوز قوته وجاهزيته للاستحقاقات المقبلة، موجهاً رسالة واضحة لمنافسيه قبل انطلاق كأس العالم 2026.
في المقابل، يحتاج المنتخب السويدي إلى مراجعة أوراقه وتصحيح أخطائه، خاصة على المستوى الدفاعي.

