مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يخوض الرجاء الرياضي مرحلة جديدة مع المدرب الإسباني باكو خيميز، الذي تعاقد معه النادي لقيادة الفريق الأول، خلفاً للمدرب التونسي نصر الدين نابي، في خطوة تعكس رغبة «النسور» في اعتماد فلسفة تقوم على الاستحواذ والمبادرة واللعب الهجومي، وخيميز، المزداد يوم 18 أبريل 1970 بمدينة لاس بالماس، بدأ مسيرته لاعباً في مركز الدفاع، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب سنة 2007، حيث خاض عدة تجارب داخل إسبانيا وخارجها، كان أبرزها مع رايو فاييكانو، الذي قاده إلى المركز الثامن في الدوري الإسباني موسم 2012-2013، وهي أفضل مرتبة في تاريخ النادي آنذاك، مقدماً معه كرة قدم هجومية وشخصية قوية رغم محدودية الإمكانيات.
كما اشتهر المدرب الإسباني بتمسكه بأسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف وأخذ زمام المبادرة، حتى أمام الأندية الكبرى، قبل أن يخوض تجارب مع غرناطة ولاس بالماس وكروز أزول المكسيكي وتراكتور الإيراني وإيبيزا، ليعمل في يناير 2026 ضمن الطاقم التقني لنادي وست هام الإنجليزي، إلى جانب المدرب نونو إسبيريتو سانتو، وتشكل تجربة الرجاء أول اختبار لخيميز داخل البطولة المغربية، حيث سيكون مطالباً بترجمة فلسفته القائمة على الاستحواذ والمبادرة والضغط وبناء اللعب إلى نتائج إيجابية، في ظل انتظارات جماهيرية كبيرة تراهن على كرة هجومية وشخصية قوية داخل الملعب.
ويأتي تعيين المدرب الإسباني في مرحلة يسعى خلالها الرجاء إلى بناء مشروع رياضي جديد، ما يجعل خيميز أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في فرض أفكاره التكتيكية والتأقلم مع خصوصيات البطولة المغربية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على هوية الفريق وطموح جماهيره، وبين أفكار المدرب الإسباني وطموحات «النسور»، تتجه الأنظار إلى قدرة باكو خيميز على فرض أسلوبه وتحويل الاستحواذ والمبادرة إلى انتصارات وألقاب، في أول تجربة له داخل الكرة المغربية.

