مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
شهدت مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا واقعة أثارت اهتمام المتابعين، بعدما تسبب تأخر البرازيلي فينيسيوس جونيور في مغادرة أرضية الملعب في تأخير دخول زميله كاريراس، وفقًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالتبديلات.
وكان ريال مدريد قد أنهى المباراة متفوقًا بهدفين مقابل هدف، محققًا بداية ناجحة في مشواره الأوروبي، إلا أن الدقائق الأخيرة حملت لقطة لافتة بطلها فينيسيوس.
ففي الدقيقة 87، قرر الطاقم الفني لريال مدريد استبدال فينيسيوس وإشراك كاريراس مكانه. وبعد إشارة الحكم بالسماح للاعب البرازيلي بالمغادرة، توقف الأخير لتحية جماهير فريقه، التي تفاعلت معه بحماس، قبل أن يغادر أرضية الملعب.
هذا التأخر انعكس مباشرة على دخول البديل، إذ اضطر كاريراس إلى الانتظار نحو دقيقة إضافية قبل الحصول على الضوء الأخضر من الحكم للمشاركة في المباراة.
وتنص القواعد الجديدة لموسم 2026-2027 على ضرورة مغادرة اللاعب المستبدل أرضية الملعب خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز 10 ثوانٍ من ظهور لوحة التبديل أو من إشارة الحكم، مع استثناء الحالات المرتبطة بالإصابة أو السلامة أو الأمن.
وفي حال تجاوز اللاعب المدة المسموح بها دون وجود مبرر استثنائي، يتعين عليه مغادرة الملعب في أسرع وقت ممكن، بينما لا يستطيع اللاعب البديل الدخول مباشرة، وتستمر المباراة بشكل طبيعي.
وبحسب البروتوكول المعتمد، لا يُسمح للبديل بالدخول إلا عند أول توقف في اللعب بعد مرور دقيقة على استئناف المباراة، وبعد تلقي الإشارة من الحكم.
وبذلك، تحولت تحية فينيسيوس لجماهير ريال مدريد إلى موقف عملي كشف بوضوح عن كيفية تطبيق القواعد الجديدة، التي تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت وتسريع وتيرة تنفيذ التبديلات خلال المباريات.

