مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تطورات الحالة الصحية لنجم المنتخب نيمار دا سيلفا، في ظل ترقب كبير لمشاركته في افتتاح مشوار “السيليساو” بكأس العالم 2026.
وأصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانًا رسميًا، يوم الإثنين 8 يونيو 2026، بخصوص الحالة الصحية لنجم المنتخب نيمار دا سيلفا، لاعب نادي سانتوس، وذلك في إطار متابعة إصابته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح البيان أن نيمار خضع لفحوصات دقيقة باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالته الصحية، وفق ما هو متوقع ضمن البرنامج العلاجي الذي يشرف عليه الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي.
وأكد الاتحاد أن اللاعب سيواصل مرحلة التعافي وفق خطة طبية محددة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول موعد عودته إلى التدريبات الجماعية أو جاهزيته للمباريات الرسمية.
وفي السياق ذاته، كان مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي قد أبدى تفاؤله بشأن تطور حالة نيمار، مشيرًا إلى أن اللاعب يلتزم ببرنامج تأهيلي خاص ويحقق تقدمًا جيدًا، مضيفًا أنه في حال استمرار التحسن، قد ينضم للتدريبات الجماعية خلال الأسبوع المقبل.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، تبقى مشاركة نيمار في المباراة الافتتاحية للبرازيل أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم السبت 13 يونيو 2026، بمدينة إيست رذرفورد في ولاية نيوجيرسي، غير مؤكدة حتى الآن، في انتظار الحسم النهائي من الطاقم الطبي.
وكان نيمار قد تعرض لإصابة من الدرجة الأولى على مستوى ربلة الساق اليسرى، ما استدعى خضوعه لبرنامج علاج طبيعي مكثف، حيث يواصل حاليًا تأهيله في الولايات المتحدة الأمريكية.
بين التفاؤل الحذر والتقارير الطبية، يظل مستقبل مشاركة نيمار في بداية مشوار البرازيل بالمونديال مفتوحًا، في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم عودة أحد أبرز نجوم اللعبة إلى الملاعب.

