مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
شهد ديربي مدريد بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد، برسم الجولة السابعة من الدوري الإسباني، جدلاً تحكيمياً واسعاً، بسبب عدد من التدخلات القوية والقرارات التي أثارت احتجاجات لاعبي الفريقين.
وانتقد الحكم الإسباني السابق والخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس عدداً من قرارات الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس، معتبراً أن بعض التدخلات خلال المباراة كانت تستوجب عقوبات أشد.
وكانت أبرز الحالات في الدقيقة 35، عندما تدخل مدافع أتلتيكو مدريد كريستيان «كوتي» روميرو على جود بيلينغهام خلال صراع على كرة مشتركة، حيث أصابت مسامير حذاء المدافع الأرجنتيني ركبة لاعب ريال مدريد.
وأشهر أورتيز أرياس في البداية البطاقة الصفراء في وجه بيلينغهام، قبل أن يتدخل حكم الفيديو تروديو سواريز ويطلب منه مراجعة اللقطة. وبعد العودة إلى شاشة المراجعة، صحح الحكم قراره، وسحب البطاقة من بيلينغهام وأشهرها في وجه روميرو.
وبحسب توضيح لجنة الحكام الإسبانية، فإن تدخل الـVAR في هذه الحالة كان مرتبطاً بخطأ في تحديد هوية اللاعب المستحق للبطاقة، وليس بإعادة تقييم اللقطة من أجل احتسابها بطاقة حمراء.
غير أن إيتورالدي غونزاليس قدم قراءة مختلفة للقطة، مؤكداً أن تدخل روميرو كان يستوجب البطاقة الحمراء المباشرة، بسبب القوة المفرطة وطريقة إبقاء القدم في وضعية خطرة أثناء الاحتكاك.
وقال الخبير التحكيمي إن روميرو «ترك قدمه قوية ولم يسحبها» بعد الاحتكاك، معتبراً أن طبيعة التدخل كانت تستوجب الطرد.
ولم يتوقف الجدل عند هذه الحالة، إذ اعتبر إيتورالدي أيضاً أن تدخل كانغ-إن لي على فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول كان من الحالات التي كان يمكن أن تنتهي بالطرد، بعدما أصابت مسامير حذاء لاعب أتلتيكو كاحل لاعب ريال مدريد.
وانتهى الديربي بفوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد 2-1، في مباراة شهدت لاحقاً طرد مدافع ريال مدريد دين هاوسن في الدقيقة 50، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لأتلتيكو، سجل منها أليخاندرو غريمالدو هدف التقدم، قبل أن يضيف جوناثان دافيد الهدف الثاني، فيما قلص أنطونيو روديغر الفارق لريال مدريد في الدقيقة 89.
