مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يواجه المكتب المديري الجديد لنادي الوداد الرياضي تحديًا ماليًا معقدًا، بعدما كشف التقرير المالي للنادي عن ديون متراكمة تجاوزت 12 مليار سنتيم، وهو ما يفرض التحرك سريعًا لتسوية الملفات العالقة ورفع عقوبة المنع من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأوضح التقرير أن الجزء الأكبر من هذه الالتزامات يتعلق بالنزاعات، التي تصل قيمتها إلى نحو 5 مليارات و650 مليون سنتيم، إلى جانب مستحقات اللاعبين ومنح التوقيع، فضلًا عن ديون مترتبة لفائدة عدد من الموردين.
كما تنتظر ثمانية أندية أجنبية الحصول على مستحقاتها المالية الخاصة بصفقات انتقال لاعبين إلى الوداد، من بينها فلومينينسي البرازيلي، وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وكاسا بيا البرتغالي، وبوليفار البوليفي، وبولونيا الإيطالي، ولوغانو السويسري، وروديز الفرنسي، إضافة إلى نزاعات مع وكلاء أعمال بعض اللاعبين.
ويتعين على إدارة النادي تسوية ثلاثة ملفات صدرت بشأنها أحكام نهائية، وتقدر قيمتها الإجمالية بحوالي ملياري سنتيم، من أجل رفع عقوبة المنع من الانتدابات وتمكين الفريق من تسجيل لاعبيه الجدد.
أما على المستوى المحلي، فتبلغ قيمة النزاعات نحو 980 مليون سنتيم، ما يزيد من حجم الضغوط المالية على الإدارة الجديدة، التي ستكون مطالبة بإيجاد حلول عاجلة لإعادة التوازن المالي وضمان انطلاقة مستقرة للفريق قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

