● المتابعة مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حجز المنتخب الجزائري لكرة القدم لاقل من 21 سنة بطاقة العبور إلى نهائي منافسات كرة القدم ضمن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة حاليا بإيطاليا ، عقب تفوقه على المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة بركلات الترجيح (4-3) ، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1) ، في مواجهة مغاربية اتسمت بالندية والإثارة خاصة في الشوط الاول وكان المنتخب الجزائري سبّاقًا إلى التسجيل في الدقيقة 25 هذا هدف حرك خط هجوم المنتخب الوطني المغربي الذي بدأ يضغط من اجل الحصول على هدف التعادل قبل نهاية الشوط الاول وقد كاد ان يتآتى له ذلك بعدما ناب القائم من صد الكرة عوض الحارس الجزائري لينتهي الشوط الاول بتقدم الخضر بنتيجة (1\0).

مع بداية الشوط الثاني ضغطت العناصر المغربية بشكل قوي وخلقت عدة فرص غير ان التسرع تارة من جهة والتدخلات الناجحة للحارس الجزائري من جهة أخرى حال دون الحصول على هدف التعادل ، وعلى إثر تنفيذ خطأ مباشر للمنتخب الوطني المغربي على مشارف معترك عمليات المنتخب الجزائري نجح المنتخب الوطني المغربي في العودة إلى أجواء المباراة وإدراك هدف التعادل في الدقيقة 52 بواسطة اللاعب خالد قصبي بعد خطأ فادح وقع بين الحارس الجزائري ومدافعه ، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية.
وحاول المنتخب الوطني المغربي خلال ما تبقى من دقائق اللقاء خطف هدف التأهل ، غير أن التسرع في اللمسة الأخيرة والتماسك الدفاعي وتألق الحارس الجزائري أبقيا النتيجة على حالها ، الى حين اعلان الحكم الألباني عن نهاية 90 دقيقة واحداث المباراة بالتعادل الإيجابي(1\1) ، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي بدأت في صالح اشبال الاطلس الى حدود الركلة الرابعة التي غيرت مجرى سلسلة الركلات الترجيحية بعدما تفنن وبالغ بشكل غريب لاعب المنتخب الوطني المغربي الذي نفد ركلة كما لو يقوم بعمادلية احماء الحارس الجزائري عندما ارسل الكرة أرضية ببطء شديد على يسار الحارس الجزائري ليبتسم الحظ للمنتخب الجزائري ومنحه بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية ، وبهذا التفوق ، يواصل المنتخب الجزائري مشواره بنجاح في الدورة ويضرب موعدًا في النهائي ضد المنتخب التونسي في ديربي مغاربي اخر ، فيما سيلعب المنتخب الوطني المغربي مباراة الترتيب من أجل المنافسة على الميدالية البرونزية وإنهاء مشاركته بصورة إيجابية…!؟

