مراسل موقع ماتش بريس من وجدة : مالكي عيسى
احتضن الملعب الشرفي بمدينة وجدة، مساء الجمعة 6 يونيو 2026، ديربي الشرق المثير الذي جمع بين مولودية وجدة وغريمه الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، في مواجهة قوية ضمن صراع الهروب من مناطق الخطر، انتهت بفوز دراماتيكي للمولودية بنتيجة (2-1) في الأنفاس الأخيرة.
دخل الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي المباراة بقوة، حيث لم تمضِ سوى دقيقتين حتى افتتح أسامة صريري التسجيل، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات أصحاب الأرض. وواصل الاتحاد ضغطه في الدقائق الأولى، وكاد أن يعزز النتيجة لولا غياب اللمسة الأخيرة.
في المقابل، حاولت مولودية وجدة العودة في النتيجة عبر عدة محاولات، غير أن التنظيم الدفاعي للاتحاد وتألق حارسه حالا دون ذلك، رغم تسجيل هدف أُلغي بداعي التسلل في الدقيقة 36.
وقبل نهاية الشوط الأول، أتيحت فرصة ذهبية للاتحاد لتوسيع الفارق بعد احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 40، إلا أن حمزة قرقوري أهدرها، لينتهي الشوط الأول بتقدم الاتحاد بهدف دون رد.

مع انطلاق الشوط الثاني، دخلت مولودية وجدة بعزيمة كبيرة لتعديل الكفة، حيث ألغى الحكم هدفًا ثانيًا بداعي التسلل في الدقيقة 54، قبل أن يتمكن منير الحباش من إدراك التعادل في الدقيقة 56 بتسديدة قوية أعادت الأمل للجماهير.
وشهدت المباراة بعد ذلك تبادلًا للهجمات بين الطرفين، مع محاولات مستمرة لحسم اللقاء، في ظل تغييرات تكتيكية من المدربين بحثًا عن هدف الفوز.
ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، أعلن الحكم عن أربع دقائق كوقت بدل الضائع، قبل أن يحتسب ركلة جزاء لصالح مولودية وجدة في الدقيقة 94 بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء.
وتقدم اللاعب نيوخور بي لتنفيذ الركلة بنجاح، مانحًا فريقه هدف الفوز وسط فرحة عارمة في المدرجات، قبل أن يعلن الحكم نهاية اللقاء بانتصار مثير للمولودية.

