المتابعة مراسل ماتش بريس : قدور الفلاحي
تحول الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش من أحد أبرز عناوين نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، إلى محور جدل واسع بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت غضب الجماهير والمحللين، لتصبح صافرة النهائي حديث وسائل الإعلام أكثر من بعض تفاصيل المباراة نفسها.
ومنذ الدقائق الأولى، تعرض الحكم لانتقادات حادة بعد تغاضيه عن إشهار البطاقة الصفراء في تدخل قوي على أحد لاعبي المنتخب الإسباني، وهو القرار الذي اعتبره العديد من المتابعين نقطة تحول في أسلوب إدارة المباراة، إذ سمح بارتفاع منسوب الالتحامات والخشونة داخل المستطيل الأخضر.
ولم تتوقف الاعتراضات عند هذا الحد، بل تواصلت مع كل قرار مثير للجدل، وسط احتجاجات متكررة من اللاعبين والجهازين الفنيين، بينما انقسمت الآراء حول مدى نجاح الحكم في السيطرة على إيقاع المواجهة الأكثر أهمية في البطولة.
ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قد اختار فينسيتش لقيادة النهائي باعتباره أول حكم سلوفيني يدير نهائي كأس العالم، وهو تكليف يعكس الثقة في خبرته الدولية، فإن مجريات اللقاء وضعت أداءه تحت مجهر النقد، بعدما رأى كثيرون أن بعض قراراته أثرت في سير المباراة وأشعلت التوتر بين اللاعبين.
وبين من اعتبر أن الحكم حافظ على شخصيته في إدارة مواجهة شديدة الحساسية، ومن رأى أنه أخفق في التعامل مع اللقطات المفصلية، يبقى الجدل التحكيمي أحد أبرز عناوين نهائي مونديال 2026، في مباراة ستظل راسخة في الذاكرة، ليس فقط بسبب الصراع على الكأس، بل أيضاً بسبب الصافرة التي قسمت آراء عشاق كرة القدم حول العالم.

