مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تعد النسخة المرتقبة من كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي يستضيفها المغرب، بأن تكون محطة تاريخية لكرة القدم النسوية في القارة، ليس فقط بسبب اتساع قاعدة المشاركة، بل أيضاً لاحتمال سقوط عدد من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات.
وتبرز قائدة المنتخب الكاميروني غابرييل عبودي أونجوين كأحد أبرز الأسماء المرشحة لدخول سجل التاريخ، إذ ستكون على موعد مع مشاركة ثامنة في النهائيات القارية، وهو إنجاز غير مسبوق إذا شاركت في مواجهة منتخب مالي، متجاوزة الرقم السابق المسجل باسم النيجيرية إيبي أونومي.
كما تتطلع النيجيريتان فرانسيسكا أورديغا وأوسيناشي أوهالي إلى تعزيز سجلهما الذهبي، من خلال قيادة منتخب بلادهما إلى لقب جديد، ما سيمنحهما التتويج السادس في المسابقة، وهو رقم قياسي جديد على مستوى اللاعبات.
ولا تقتصر الأرقام المهددة على الإنجازات الفردية، إذ يبقى الرقم القياسي لأسرع هدف في تاريخ البطولة، والمسجل باسم التونسية مريم حويج بعد 17 ثانية فقط في نسخة 2022، ضمن الأرقام القابلة للتحطيم، إلى جانب رقم النيجيرية بيربيتوا نكوتشا التي أحرزت 11 هدفاً في نسخة 2010، كأفضل هدافة في دورة واحدة.
وعلى الصعيد الجماعي، تبدو الفرصة مواتية لتسجيل أعلى حصيلة تهديفية في تاريخ البطولة، بعدما شهدت النسخة الماضية تسجيل 66 هدفاً، في وقت يمنح فيه توسيع المنافسة إلى 16 منتخباً وارتفاع عدد المباريات إمكانية تجاوز هذا الرقم، في نسخة ينتظر أن تكون الأغزر تهديفاً والأكثر إثارة في تاريخ كأس أمم إفريقيا للسيدات.

