مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
من المرتقب أن تتحول العاصمة المغربية الرباط، يوم 18 مارس 2027، إلى مركز اهتمام كروي عالمي، مع احتضانها أشغال المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والذي سيكون مؤتمرًا انتخابيًا، وينتظر أن يشكل محطة مهمة في مسار عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل اللعبة. وقد أكد «فيفا» رسميًا إقامة المؤتمر في الرباط في هذا التاريخ.
وسيكون انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي أبرز محطات المؤتمر، في ظل إعلان الرئيس الحالي، جياني إنفانتينو، رسميًا عزمه الترشح لولاية جديدة خلال مؤتمر «فيفا» الأخير في فانكوفر، بعدما أكد أمام الاتحادات الوطنية الأعضاء رغبته في مواصلة قيادة الجهاز الكروي العالمي.
ومن المنتظر أن يحظى ملف كأس العالم 2030 باهتمام كبير في الفترة التي تسبق المؤتمر، خاصة ما يتعلق بالترتيبات التنظيمية للمسابقة التي ستستضيفها بشكل مشترك كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب المباريات الثلاث الاحتفالية المقررة في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي. وقد حُسمت استضافة هذه النسخة رسميًا منذ المؤتمر الاستثنائي لـ«فيفا» في ديسمبر 2024.
ويرتقب كذلك أن يظل ملف كأس العالم للأندية 2029 حاضرًا ضمن أجندة كرة القدم العالمية، في ظل عدم حسم هوية البلد أو البلدان المستضيفة لهذه النسخة حتى الآن، مع وجود اهتمام مغربي باستضافة البطولة. وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى استمرار المنافسة على تنظيمها، في وقت لم يعلن فيه «فيفا» رسميًا عن البلد المضيف.
ويكتسي اختيار الرباط لاحتضان المؤتمر الـ77 لـ«فيفا» أهمية خاصة، بالنظر إلى مكانة المغرب المتنامية على الساحة الكروية الدولية، وإلى ارتباطه باستحقاقات كبرى خلال السنوات المقبلة، في مقدمتها كأس العالم 2030.
وبذلك، ينتظر أن يشكل كونغريس «فيفا» في الرباط محطة كروية بارزة، تجمع ممثلي الاتحادات الوطنية الأعضاء، وتضع مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي وعددًا من الملفات الكبرى لكرة القدم العالمية ضمن دائرة الاهتمام.

