باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
MatchpressMatchpressMatchpress
  • الرئيسية
  • الدوري المغربي
    • الدوري المغربي الاحترافي
      • الدوري المغربي الاحترافي الأول
      • الدوري المغربي الاحترافي الثاني
    • الدوري المغربي هواة
    • كرة القدم المتنوعة
    • كرة القدم النسوية
  • المنتخبات الوطنية
    • المنتخب الوطني الأول
    • المنتخب الوطني الأولمبي
    • المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية
    • المنتخب الوطني للفوتسال
    • المنتخبات السنية
  • رياضات أخرى
    • الرياضات الجماعية
      • الريكبي
      • كرة السلة
      • كرة الطائرة
      • كرة اليد
    • الرياضات الفردية
      • ألعاب القوى
      • التنس
      • فنون الحرب
  • الصفحة الدولية
    • كأس العالم
    • كأس إفريقيا للأمم
    • دوري أبطال أفريقيا
    • دوري أبطال أوروبا
    • كأس آسيا للأمم
    • كأس أوروبا للأمم
    • كأس العالم للأندية
    • كوبا أمريكا
  • أخبار بريس
    • أخبار الفن
    • أخبار المجتمع
  • اتصل بنا
Reading: لبؤات الأطلس.. من نهائي نيجيريا إلى صدمة الكاميرون.. لماذا تضيع الألقاب رغم الإمكانيات؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
MatchpressMatchpress
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • الدوري المغربي
    • الدوري المغربي الاحترافي
    • الدوري المغربي هواة
    • كرة القدم المتنوعة
    • كرة القدم النسوية
  • المنتخبات الوطنية
    • المنتخب الوطني الأول
    • المنتخب الوطني الأولمبي
    • المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية
    • المنتخب الوطني للفوتسال
    • المنتخبات السنية
  • رياضات أخرى
    • الرياضات الجماعية
    • الرياضات الفردية
  • الصفحة الدولية
    • كأس العالم
    • كأس إفريقيا للأمم
    • دوري أبطال أفريقيا
    • دوري أبطال أوروبا
    • كأس آسيا للأمم
    • كأس أوروبا للأمم
    • كأس العالم للأندية
    • كوبا أمريكا
  • أخبار بريس
    • أخبار الفن
    • أخبار المجتمع
  • اتصل بنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 Matchpresse. All Rights Reserved.
Matchpress > Blog > المنتخبات الوطنية > المنتخب الوطني النسوي > لبؤات الأطلس.. من نهائي نيجيريا إلى صدمة الكاميرون.. لماذا تضيع الألقاب رغم الإمكانيات؟
المنتخب الوطني النسوي

لبؤات الأطلس.. من نهائي نيجيريا إلى صدمة الكاميرون.. لماذا تضيع الألقاب رغم الإمكانيات؟

ماتش بريس
Last updated: أغسطس 14, 2026 2:07 م
ماتش بريس
ساعة واحدة ago
Share
SHARE

عمود القلم المسموم : عادل الرحموني

لم يعد السؤال الذي يطرح نفسه حول المنتخب الوطني المغربي النسوي هو ما إذا كانت لبؤات الأطلس قادرات على المنافسة قارياً، فقد أثبتن ذلك أكثر من مرة، وإنما أصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: لماذا يعجز المنتخب عن تحويل الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر له إلى ألقاب وإنجازات توازي حجم المشروع الذي تم بناؤه لكرة القدم النسوية المغربية؟

فالمغرب يمتلك اليوم بنية تحتية متطورة، ومركز محمد السادس لكرة القدم، ولاعبات محترفات في أكبر الدوريات الأوروبية، ودعمًا مؤسساتيًا كبيرًا، فضلًا عن تجربة تاريخية في كأس العالم.

ومع ذلك، لا يزال اللقب القاري غائبًا، بعدما خسر المنتخب نهائي كأس أمم إفريقيا 2022 أمام جنوب إفريقيا، ثم خسر نهائي النسخة الماضية أمام نيجيريا بنتيجة 3-2 رغم تقدمه بهدفين دون رد، قبل أن تأتي الصدمة الجديدة في كأس أمم إفريقيا 2026، عندما ودّع البطولة من نصف النهائي أمام الكاميرون بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي استمر 120 دقيقة.

وهنا يصبح من المشروع طرح سؤال صريح: هل المشكلة في المدرب الإسباني خورخي فيلدا؟ أم في طريقة إدارة المنتخب للمباريات الكبرى؟ أم أن هناك اختلالات أعمق داخل المنظومة؟

ثلاث محطات كبرى.. واللقب لا يأتي

الوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا مرتين متتاليتين يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح قوة حقيقية في القارة.

لكن المشكلة أن المنتخب لا يزال عاجزًا عن عبور الخط الفاصل بين المنافسة على اللقب والتتويج به.

في نهائي 2022، خسر المغرب أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1.

وفي النهائي التالي، الذي أقيم بالمغرب كذلك، بدا أن الحلم أصبح قريبًا جدًا من التحقق عندما تقدمت لبؤات الأطلس على نيجيريا بهدفين دون رد، قبل أن تنجح “سوبر فالكونز” في العودة وقلب النتيجة إلى 3-2 والتتويج باللقب. وكانت تلك المباراة واحدة من أكثر اللحظات التي كشفت معاناة المنتخب في إدارة المباريات النهائية.

ثم جاءت نسخة 2026، على أرض المغرب وبين جماهيره، لتقدم اختبارًا جديدًا.

لكن النتيجة كانت خروجًا مؤلمًا من نصف النهائي أمام الكاميرون، بعد مباراة مغلقة انتهت دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم الكاميرون التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 3-1.

الكاميرون.. صدمة جديدة على أرض المغرب

كان المنتخب المغربي يدرك أن مواجهة الكاميرون لن تكون سهلة، خصوصًا أن المنافس يملك تاريخًا قويًا في كرة القدم النسوية الإفريقية.

وقد دخل المنتخبان المباراة وسط ضغط كبير، لكن الحذر التكتيكي غلب على معظم أطوار اللقاء، لتنتهي الـ120 دقيقة دون أن يتمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك.

وبهذا انتقلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، حيث ابتسم الحظ للمنتخب الكاميروني الذي فاز 3-1 وتأهل إلى النهائي، بينما توقفت مغامرة أصحاب الأرض في الدور نصف النهائي.

واللافت أن الإقصاء جاء رغم أن المنتخب المغربي كان يلعب على أرضه، وبعد أن تمكن في ربع النهائي من تجاوز جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1 والتأهل إلى نصف النهائي وضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2027.

وهنا لا يتعلق الأمر فقط بركلات الترجيح؛ فالمشكلة الأعمق تتمثل في أن المنتخب لم يتمكن خلال 120 دقيقة من إيجاد الحل الهجومي الذي يجنبّه الوصول إلى سيناريو الحسم من نقطة الجزاء.

عندما تتحول الإمكانيات إلى ضغط

امتلاك الإمكانيات لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على الفوز بالألقاب.

فالمنتخب المغربي أصبح يدخل البطولات باعتباره أحد المرشحين، وهذا الوضع يخلق ضغطًا نفسيًا كبيرًا على اللاعبات.

وفي 2026 تحديدًا، كان المنتخب يلعب أمام جماهيره، وفي بطولة تقام بالمغرب، وبالتالي أصبح الضغط مضاعفًا.

فالجمهور لا يريد مجرد التأهل إلى ربع النهائي أو نصف النهائي؛ بل يريد رؤية الكأس مرفوعة.

وقد يكون هذا الضغط أحد العوامل التي تحتاج إلى دراسة، خصوصًا عندما تصل المباراة إلى مراحلها الحاسمة.

نهائي نيجيريا.. درس لم يُستوعب بالكامل؟

إذا كانت خسارة نهائي نيجيريا كشفت ضعف المنتخب في الحفاظ على تقدمه، فإن مباراة الكاميرون كشفت مشكلة أخرى: عدم القدرة على فك التكتلات الدفاعية وحسم المباراة خلال 120 دقيقة.

وهنا تظهر الحاجة إلى تنويع الحلول.

فالمنتخب الذي يريد أن يصبح بطل إفريقيا يجب أن يمتلك أكثر من سيناريو:

إذا تقدم، يعرف كيف يحافظ على النتيجة.

وإذا تأخر، يعرف كيف يعود.

وإذا واجه دفاعًا متكتلًا، يمتلك الحلول.

وإذا وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، يكون مستعدًا نفسيًا وذهنيًا وبدنيًا.

أما أن تتكرر السيناريوهات الصعبة دون إيجاد حلول واضحة، فذلك يستحق الوقوف عنده.

ماذا عن خورخي فيلدا؟

من الطبيعي أن يكون المدرب الإسباني خورخي فيلدا في قلب النقاش.

فالمدرب يتحمل مسؤولية كبيرة عن الاختيارات الفنية، والتشكيلة الأساسية، والرسم التكتيكي، والتبديلات، وطريقة التعامل مع تطورات المباراة.

لكن اختزال إخفاق المنتخب في شخص المدرب وحده سيكون تبسيطًا للمشكلة.

وفي الوقت نفسه، فإن النتائج تفرض على الجهاز الفني أن يقدم إجابات واضحة: لماذا يعاني المنتخب في المباريات الكبرى؟ لماذا تتراجع الفعالية الهجومية في بعض المواجهات؟ وكيف يتم إعداد اللاعبات ذهنيًا للتعامل مع الضغط؟

هذه أسئلة فنية مشروعة، ولا ينبغي أن تتحول الإجابة عنها إلى مجرد الدفاع عن المدرب أو مهاجمته.

حلم الأولمبياد.. فرصة تاريخية ضائعة

الإخفاقات لا تتوقف عند كأس أمم إفريقيا.

فقد فشل المنتخب المغربي في بلوغ دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما كان قريبًا جدًا من تحقيق حلم تاريخي.

وكان الإقصاء أمام زامبيا بمثابة إنذار مبكر حول صعوبة التعامل مع المباريات التي تكون فيها بطاقة التأهل هي الهدف الوحيد.

فالمنتخب المغربي يملك لاعبات قادرات على المنافسة، لكنه يحتاج إلى تطوير أكبر في إدارة المباريات المصيرية.

هل المشكلة في اللاعبات؟

بالتأكيد لا يمكن تحميل اللاعبات وحدهن مسؤولية النتائج.

فاللاعبات أظهرن خلال السنوات الماضية أنهن قادرات على تحقيق إنجازات تاريخية، وأبرزها الوصول إلى دور الـ16 في كأس العالم 2023.

كما أن التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 ضمن للمغرب بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2027، وهو إنجاز مهم لا يجب تجاهله.

لكن الطموح ارتفع.

لم يعد الوصول إلى كأس العالم أو بلوغ نصف النهائي إنجازًا كافيًا بالنسبة لجمهور أصبح يرى أن المنتخب قادر على الذهاب أبعد من ذلك.

الحاجة إلى شخصية البطل

الفارق بين المنتخب الجيد والمنتخب البطل لا يكمن دائمًا في جودة اللاعبات.

أحيانًا يكون الفارق في الشخصية.

المنتخب البطل يعرف كيف يفوز حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته.

ويعرف كيف يحافظ على تقدمه.

ويعرف كيف يتحمل ضغط الجماهير.

ويعرف كيف يتعامل مع اللحظات الصعبة.

وهذه الشخصية لا تُبنى في مباراة واحدة، بل تحتاج إلى عمل طويل على الجانب النفسي والتكتيكي.

تغيير المدرب وحده لن يكون كافيًا

إذا خلص التقييم الفني إلى أن مرحلة خورخي فيلدا وصلت إلى نهايتها، فإن تغيير المدرب قد يكون خطوة ضرورية.

لكن يجب ألا يكون التغيير هو الحل الوحيد.

المطلوب مراجعة شاملة تشمل:

  • طريقة اختيار اللاعبات.
  • تطوير البطولة الوطنية.
  • تكوين الفئات السنية.
  • إعداد اللاعبات نفسيًا للمباريات الكبرى.
  • تطوير الحلول الهجومية.
  • تحسين إدارة المباريات.
  • تحليل الأداء بالأرقام والفيديو.
  • إعداد سيناريوهات خاصة للمباريات الإقصائية.
  • توسيع قاعدة اللاعبات القادرات على المنافسة في المستوى الدولي.

المغرب يملك الإمكانيات.. والآن حان وقت المحاسبة الرياضية

لا يمكن إنكار أن المغرب قام بعمل كبير في مجال كرة القدم النسوية.

لكن الإمكانيات وحدها لا تصنع الأبطال.

فالمنتخب بلغ نهائي 2022، وخسر أمام جنوب إفريقيا، ثم بلغ نهائي النسخة التالية وخسر أمام نيجيريا رغم تقدمه 2-0، وفي 2026 وصل إلى نصف النهائي قبل أن يخسر أمام الكاميرون بركلات الترجيح بعد تعادل أبيض.

كما ضاع حلم التأهل إلى أولمبياد باريس 2024.

هذه النتائج لا تعني أن مشروع كرة القدم النسوية المغربية فاشل، بل على العكس، هي تؤكد أن المغرب أصبح قادرًا على المنافسة.

لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن هناك حلقة مفقودة بين بناء المشروع وتحقيق اللقب.

حان وقت الانتقال من المنافسة إلى التتويج

لقد أثبتت لبؤات الأطلس أنهن قادرات على الوصول إلى المراحل المتقدمة.

وأثبت المغرب أنه قادر على توفير أفضل الظروف والإمكانيات.

لكن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مختلفة.

لم يعد المطلوب فقط التأهل إلى كأس إفريقيا أو الوصول إلى نصف النهائي أو النهائي، المطلوب هو الفوز بالكأس.

وخسارة نهائي نيجيريا ثم الإقصاء أمام الكاميرون في نصف نهائي 2026 يجب ألا يُنظر إليهما كحادثتين منفصلتين، بل كجزء من ملف يحتاج إلى دراسة عميقة.

فاللقب لا يحتاج فقط إلى لاعبات موهوبات ومدرب جيد وإمكانيات كبيرة، بل يحتاج إلى منظومة تعرف كيف تدير التفاصيل الصغيرة عندما تصبح الكأس على بعد خطوة واحدة.

لبؤات الأطلس لا ينقصهن الطموح.. وربما لا تنقصهن الإمكانيات. ما ينقص هو تحويل هذا الطموح وهذه الإمكانيات إلى شخصية بطل، يعرف كيف يصل إلى النهائي، والأهم من ذلك.. كيف يفوز به.

لبؤات الأطلس لأقل من 20 سنة يكتسحن أوزبكستان بسداسية نظيفة في دوري غيرلز تروفي بتركيا
الاطار الاسباني خورخي فيلدا : أفضل سيناريو لبدء المنافسة هو إظهار إمكانياتنا في الميدان بتحقيق أول انتصار
أنهى المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم استعداداته لمواجهة نظيره الجزائري
المنتخب الوطني النسوي لأقل من 20 سنة يخسر أمام تايلاند في “بي غيرلز تروفي”
المغرب يواجه السنغال لحسم صدارة المجموعة في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article إنزكان..7000 قرص مهلوس في قبضة الأمن وضربة جديدة لمروجي القرقوبي
Next Article تعثر مفاجئ يجعل صفقة عودة أكرد إلى سوسيداد تنهار في اللحظات الأخيرة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

ماتش بريس

الخبر معنى الخبر وأهم من الخبر... والمصداقية أولويتنا
الأخبار الأكثر متابعة
المنتخب الوطني الأول

الجامعة الملكية تعلن تضامنها مع عمر الهلالي بعد واقعة مشتبه فيها بالعنصرية

ماتش بريس
By ماتش بريس
6 أشهر ago
استدعاء ثنائي سبورتينغ الدار البيضاء حجري والكيلاني لمعسكر المنتخب الوطني لكرة الصالات
تطوير كرة القدم داخل القاعة بالمغرب… من القاعدة إلى القمة
مواجهة ودية مرتقبة بين المغرب والنرويج استعداداً لكأس العالم 2026
تصريحات فوزي لقجع حول استراتيجية واهداف المنتخب الوطني المغربي من مونديال 2026
- الإعلانات -
Ad imageAd image

Confirmed

0

Death

0

Matchpress

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© MatchPresse. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

إثبات إنسانيتك


Lost your password?