مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تتزايد داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المخاوف حول مدى جاهزية الدول الثلاث المستضيفة لكأس أمم أفريقيا 2027، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، في ظل تقارير تتحدث عن تأخر في إنجاز عدد من مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالملاعب والمنشآت الرياضية.
ووفق معطيات إعلامية دولية، من بينها ما نشرته صحيفة Le Monde الفرنسية، فإن بعض الأوراش لا تسير بالوتيرة المطلوبة، خصوصًا في ما يتعلق بتأهيل الملاعب وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالنقل والإيواء، وهو ما دفع الكاف إلى تكثيف متابعته لتقدم الأشغال مع اقتراب المواعيد المحددة لتسليم المنشآت.
وتشير تقارير التفتيش إلى وجود صعوبات خاصة في أوغندا، التي لا تتوفر حاليًا على ملعب يستوفي معايير الفئة الرابعة المطلوبة لاحتضان المباريات القارية الكبرى، في وقت يواجه فيه مشروع تحديث ملعب نيلسون مانديلا في كامبالا تأخرًا في الإنجاز.
كما رصدت التقارير تأخرًا في إنجاز ملعب تالانتا في كينيا، الذي جرى تأجيل موعد تسليمه إلى عام 2026، إلى جانب ملاحظات أخرى تتعلق ببعض المنشآت الرياضية في العاصمة نيروبي.
في المقابل، تبدو تنزانيا في وضع أكثر استقرارًا من حيث تقدم الأشغال، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتنسيق الجوانب اللوجستية بين الدول الثلاث، خاصة ما يتعلق بالنقل والتنقل بين المدن المستضيفة.
وفي ظل هذه التطورات، يعقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اجتماعًا في العاصمة الأوغندية كامبالا يومي 22 و23 أبريل لتقييم مدى تقدم المشاريع الأساسية المرتبطة بتنظيم البطولة.
ومع استمرار بعض التأخيرات، بدأت داخل الأوساط الكروية الأفريقية نقاشات غير رسمية حول إمكانية اللجوء إلى خيار بديل، يتمثل في إسناد تنظيم البطولة إلى جنوب أفريقيا، التي تمتلك بنية تحتية جاهزة وخبرة تنظيمية كبيرة، في حال عدم احترام الجدول الزمني المحدد.
