مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
خضع الدوليان المغربيان ياسين بونو ونصير مزراوي لفحص الكشف عن المنشطات، مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره المنتخب البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وجاء اختيار اللاعبين المغربيين عقب عملية قرعة أجرتها اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال مجريات اللقاء، وذلك وفق البروتوكول المعتمد من طرف “فيفا” في جميع مباريات البطولة.
وتندرج هذه الفحوصات ضمن الإجراءات الرقابية الصارمة التي ترافق منافسات كأس العالم، بهدف ضمان احترام قواعد اللعب النظيف ومكافحة تعاطي المواد المحظورة في كرة القدم.
ويُعد هذا النوع من الفحوصات أمراً روتينياً في البطولات الكبرى، حيث يتم اختيار اللاعبين بشكل عشوائي عقب المباريات لإجراء التحاليل اللازمة.
وكانت اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي قد باشرت عمليات المراقبة منذ وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مقر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خضع عدد من لاعبي “أسود الأطلس” لفحوصات مماثلة قبل انطلاق المنافسات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار برنامج وقائي شامل يهدف إلى الحفاظ على نزاهة المنافسة وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
تعكس هذه الخطوة التزام الاتحاد الدولي لكرة القدم بتطبيق أعلى معايير الشفافية والرقابة خلال مونديال 2026، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تقديم مستويات مميزة على أرضية الميدان.

