مراسل موقع ماتش بريس : احمد المقضاوي
أثبتت بطولة كأس العالم أن النجاح لا يقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل يبدأ من التنظيم المحكم الذي يضمن تجربة استثنائية للمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام.
وقد قدمت دولة قطر في نسخة 2022 نموذجًا عالميًا في تنظيم الحدث الكروي الأكبر، حيث نالت إشادة واسعة بفضل جودة البنية التحتية، وسهولة التنقل، وروعة الملاعب، والتنظيم الدقيق الذي جعل البطولة واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ.
وفي نسخة 2026، نجحت الدول الثلاث المستضيفة، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في مواصلة هذا النهج، حيث كانت في مستوى التطلعات، وقدمت بطولة مميزة من الناحية التنظيمية واللوجستية، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية عكست المكانة العالمية للحدث.
ورغم اتساع رقعة الاستضافة لأول مرة بين ثلاث دول، فإن التنسيق المشترك والجاهزية العالية أسهما في إنجاح البطولة، مؤكدين أن استضافة كأس العالم تتطلب تخطيطًا دقيقًا وعملاً احترافيًا على جميع المستويات.
وهكذا، تواصل كأس العالم تقديم صورة مشرقة عن قدرة الدول المستضيفة على تنظيم أكبر تظاهرة كروية في العالم، ليبقى النجاح التنظيمي عنصرًا أساسيًا في صناعة بطولة تبقى خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم.

