مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
حطت بعثة المنتخب الوطني المغربي للكرة الطائرة الشاطئية الرحال بأرض الوطن، عقب مشاركتها الناجحة في بطولة إفريقيا التي احتضنتها مدينة الإسكندرية المصرية، والتي شهدت تتويج الثنائي المغربي زهير الكراوي وسفيان الغاروتي باللقب القاري، وضمان بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وتمكن الثنائي المغربي من فرض حضوره بقوة خلال البطولة، بعدما أنهى المنافسات بسجل مثالي، محققا سبعة انتصارات متتالية دون خسارة أي شوط، قبل أن يتوج مشواره بالفوز على الثنائي الجزائري محمد إسلام قلوش وأيوب دكيش بنتيجة شوطين دون رد، تفاصيلهما 21-19 و21-12، في المباراة النهائية.
ولم يكن التتويج القاري مجرد إنجاز جديد للكرة الطائرة الشاطئية المغربية، بل حمل معه بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعدما منح لقب البطولة الإفريقية صاحبه الحصة المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، وفقا لنظام التصفيات المعتمد لهذه النسخة، ويكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة، بعدما نجح المغرب في الحفاظ على لقبه الإفريقي للرجال، محققا اللقب القاري الخامس تواليا، عقب تتويجات 2017 و2019 و2022 و2025، ليؤكد بذلك حضوره القوي على الساحة الإفريقية.

كما حملت المشاركة المغربية إنجازا آخر على مستوى منافسات السيدات، بعدما بلغت الثنائي المغربي ألكسندرا إيرهارت ونورا نزّهة جيهان الدرهار المباراة النهائية، قبل أن يكتفيا بالميدالية الفضية عقب الخسارة أمام الثنائي النيجيري إستر مباه وباميلا بوا بنتيجة 0-2، وبهذا الحضور المميز، تؤكد الكرة الطائرة الشاطئية المغربية استمرار تطورها على المستويين القاري والدولي، في وقت سيشكل فيه التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 محطة جديدة أمام العناصر الوطنية لمواصلة العمل ورفع مستوى التنافس استعدادا لأكبر موعد رياضي عالمي.
وتشكل العودة إلى أرض الوطن مناسبة للاحتفاء بهذا الإنجاز، الذي جمع بين المحافظة على اللقب الإفريقي وانتزاع بطاقة الحضور الأولمبي، ليواصل المغرب بذلك كتابة حضوره في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية على الساحة الدولية.

