مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
اختتمت نهاية هذا الأسبوع، منافسات الدورة الخامسة عشرة من الدوري المغربي الإحترافي الثاني لكرة القدم لموسم 2025/2026، في محطة مفصلية أسدلت الستار على مرحلة الذهاب، وكشفت عن ملامح الصراع في القمة والقاع، بين سباق الصعود ومعركة النجاة.
وأنهى المغرب الرياضي التطواني مرحلة الذهاب في الصدارة، متوجًا بلقب بطولة الخريف، بعد تعادله الإيجابي (2-2) مع مضيفه سطاد المغربي.
الفريق الشمالي أبان عن نضج تكتيكي وقدرة على إدارة اللحظات الحاسمة، مؤكداً أحقيته بزعامة الذهاب وطموحه الواضح في المنافسة على الصعود إلى الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم.

في أسفل الترتيب، ظلّت الحسابات معقدة، حيث واصلت الفرق المهددة بالهبوط معاناتها:
رجاء بني ملال حقق أول فوز هذا الموسم على حساب شباب المسيرة (1-0)، لكنه بقي في مؤخرة الترتيب. الاتحاد الإسلامي الوجدي تعادل بهدف لمثله مع وداد تمارة، لتبقى النقاط الضيقة تسيطر على وضعه.
النادي القنيطري خسر أمام شباب المحمدية بهدف دون رد. مواجهة اتحاد أمل تزنيت وشباب أطلس خنيفرة انتهت بالتعادل السلبي، وسط حذر واضح من الطرفين.
فريق شباب السوالم الرياضي فاز خارج أرضه على شباب بنجرير بثلاثية مقابل هدف، معززاً موقعه في وسط الترتيب.
وداد فاس والمولودية الوجدية تعادلا إيجابياً (2-2) في مباراة اتسمت بالندية. الراسينغ الرياضي سقط أمام اتحاد أبي الجعد (0-2)، ليزداد وضعه صعوبة مع نهاية مرحلة الذهاب.

ومع نهاية المرحلة، تكرّس تفوق المغرب التطواني في القمة، بينما أصبح القاع على صفيح ساخن، ما يعد بمنافسة مزدوجة في مرحلة الإياب:
– سباق صعود محتدم بين الفرق المتصدرة.
– معركة بقاء لا تقبل أنصاف الحلول، حيث كل نقطة ستكون فاصلة بين النجاة والسقوط.
مرحلة الإياب ستشكل اختباراً حقيقياً للفرق على جميع الأصعدة، مع التركيز على الأداء البدني والتكتيكي في كل مباراة لتجنب الوقوع في دائرة الخطر.
