متابعة: بضر بنعيش
حسم المدرب أمين الكرمة مستقبله مع المغرب التطواني، بعدما توصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء ارتباطه بالنادي، تمهيدا لخوض تجربة تدريبية جديدة مع المغرب الفاسي، الذي قرر بدوره وضع حد لتعاقده مع المدرب البرتغالي روي ألميدا.
وجاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات جمعت الكرمة بمسؤولي الفريق الفاسي، أبدى خلالها المدرب رغبته في الإشراف على العارضة التقنية لـ«الماص»، قبل التوصل إلى صيغة قانونية وتعاقدية تسمح له بمغادرة الفريق التطواني.
وأنهى هذا التطور حالة الترقب التي أحاطت بمستقبل المدرب، خصوصا عقب البلاغ الذي أصدره المغرب التطواني، الثلاثاء، والذي عبّر فيه عن استغرابه من الأنباء المتداولة بشأن تفاوض المغرب الفاسي مع مدربه، مؤكدا أن الكرمة ما يزال مرتبطا بالنادي بعقد ساري المفعول ويواصل أداء مهامه بشكل اعتيادي.
وكانت إدارة الفريق التطواني قد شددت، في البلاغ ذاته، على رفضها لأي تحركات تروم التعاقد مع المدرب دون احترام الالتزامات التعاقدية القائمة، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تتعارض مع أخلاقيات التعامل الرياضي ومبادئ الاحترام المتبادل بين الأندية، مع تأكيدها تمسكها بكافة حقوقها القانونية.
وبإنهاء ارتباطه بالمغرب التطواني، بات الطريق ممهدا أمام أمين الكرمة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية، من بوابة المغرب الفاسي، في انتظار استكمال الترتيبات الرسمية للإعلان عن توليه قيادة الفريق.
