توقيع: حميد أدادا
جدد رافائيل لوثان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مطالبة بلاده باحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكداً أن إسبانيا تملك كل المقومات التنظيمية والأمنية التي تؤهلها لاستضافة أهم مباراة في البطولة العالمية، وجاءت تصريحات لوثان خلال افتتاح المؤتمر السنوي للأمن التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، الذي تحتضنه العاصمة مدريد بمشاركة ممثلين عن الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت لواء الاتحاد القاري، إلى جانب أكثر من 500 مشارك من أندية واتحادات وخبراء في مجال الأمن وتنظيم الأحداث الرياضية.
وأكد رئيس الاتحاد الإسباني أن بلاده تستعد لتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، التي ستستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب، مشدداً على أن إسبانيا ستحتضن الحصة الأكبر من مباريات البطولة، وقال لوثان إن إسبانيا «ستكون في مستوى هذا الموعد التاريخي»، متعهداً بتنظيم كأس عالم آمن ومميز، قبل أن يوجه رسالة واضحة بشأن المباراة النهائية، مؤكداً أن إسبانيا هي المكان الذي ينبغي أن تحتضن فيه نهائي مونديال 2030، باعتبارها، حسب تعبيره، «ضمانة مطلقة للأمن والنجاح في تنظيم الأحداث الكبرى لكرة القدم».
وأوضح رئيس الاتحاد الإسباني أن ملف بلاده يستند إلى خبرة طويلة في تنظيم التظاهرات الكروية الكبرى، مستحضراً عدداً من النهائيات والمباريات الدولية التي احتضنتها الملاعب الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 في ملعب «ميتروبوليتانو»، ونهائي الدوري الأوروبي في إشبيلية سنة 2023، ونهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في بلباو سنة 2024، إضافة إلى نهائي الدوري الأوروبي في بلباو سنة 2025، كما أشار إلى أن مدريد ستحتضن سنة 2027 نهائي دوري أبطال أوروبا مجدداً على ملعب «ميتروبوليتانو»، معتبراً ذلك فرصة جديدة لإثبات قدرة إسبانيا على إنجاح أكبر المواعيد الرياضية العالمية.
وشدد لوثان على أن تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى لا يرتبط بالملاعب والبنية التحتية فقط، وإنما بضمان أمن الجماهير وتوفير الظروف المناسبة لاستمتاع آلاف المشجعين بالمباريات في أجواء يسودها الهدوء والثقة، ويأتي هذا النقاش في إطار الاستعداد المبكر لكأس العالم 2030، الذي سيجمع إسبانيا والبرتغال والمغرب في تنظيم مشترك، وسط ترقب كبير بشأن توزيع المباريات والملاعب، وخاصة تحديد مكان المباراة النهائية.
وتواصل إسبانيا التأكيد على أحقيتها باحتضان النهائي، مستندة إلى استضافتها العدد الأكبر من مباريات البطولة وإلى خبرتها في تنظيم المسابقات الكروية الكبرى، في وقت يبقى فيه القرار النهائي بشأن توزيع أهم مباريات مونديال 2030 مرتبطاً بالجهات المختصة والاتفاقات المنظمة للبطولة.

