مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا قاتلًا على نظيره البرتغالي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب إيه تي آند تي، مساء يوم الإثنين 06 يوليوز 2026، ضمن منافسات دور ثمن النهائي، بإدارة الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور.
وجاءت المواجهة قوية ومتكافئة منذ صافرة البداية، حيث دخل المنتخبان اللقاء بطموح خطف بطاقة التأهل، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء حماسية زادت من قيمة “ديربي شبه الجزيرة الإيبيرية”.
فرض المنتخب الإسباني ضغطًا هجوميًا مبكرًا، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، غير أن الحارس ديوغو كوستا تألق في التصدي للمحاولة.
ورد المنتخب البرتغالي سريعًا عبر جواو كانسيلو في الدقيقة السادسة، قبل أن يواصل الطرفان تبادل الفرص في بداية المباراة، وسط تألق لافت من حارسي المرمى.
وفي الدقيقة 11، أطلق كريستيانو رونالدو تسديدة قوية تصدى لها ببراعة الحارس أوناي سيمون، فيما رد لامين يامال بمحاولة خطيرة في الدقيقة 15، قبل أن يتابع داني أولمو الكرة بتسديدة أخرى أبعدها كوستا ببراعة.
واستمر الصراع التكتيكي بين المنتخبين حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي، مع أفضلية نسبية لإسبانيا في نسبة الاستحواذ على الكرة.

مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة، حيث كثف المنتخب البرتغالي محاولاته الهجومية، إلا أن الدفاع الإسباني بقيادة الحارس أوناي سيمون نجح في الحفاظ على تماسكه.
وشهدت الدقيقة 55 إصابة نونو مينديز وخروجه من أرضية الملعب، قبل أن يواصل المنتخبان البحث عن هدف التأهل عبر سلسلة من التبديلات والمحاولات الهجومية.
وفي الدقيقة 73، كاد لامين يامال أن يفك شفرة الدفاع البرتغالي من ركلة حرة مباشرة، لكن ديوغو كوستا واصل تألقه وأبعد الكرة إلى ركنية.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية، استغل ميكيل ميرينو هفوة دفاعية في الدقيقة 90+6، ليسجل هدفًا قاتلًا منح المنتخب الإسباني فوزًا ثمينًا وسط فرحة عارمة لجماهير “لاروخا”.
وأطلق الحكم أنتوني تايلور صافرة النهاية معلنًا فوز إسبانيا بهدف دون رد، لتواصل مشوارها في البطولة، فيما ودع المنتخب البرتغالي المنافسات بعد أداء قوي حسمته تفاصيل اللحظات الأخيرة.


