توقيع: حميد أدادا
أثار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، جدلًا واسعًا عقب ظهوره بقميص يحمل عبارة «Todos somos caballas» خلال مباراة فريقه أمام فياريال، مساء الإثنين، في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وظهر الزلزولي، إلى جانب لاعبي ريال بيتيس وفياريال، بالقميص خلال مراسم ما قبل انطلاق المباراة، في إطار مبادرة تضامنية لدعم سكان مدينة سبتة، شاركت فيها عدة فعاليات، من بينها أندية كرة القدم.
وبعد ظهور اللاعب بالقميص، تعرض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لموجة من الانتقادات والإهانات والتهديدات، حيث وجه إليه بعض المتابعين عبارات اتهمته بـ«الخيانة» و«الجبن»، مؤكدين أن «سبتة ومليلية مغربيتان»، كما انتقد آخرون ظهوره بهذه الرسالة باعتباره لاعبًا دوليًا مغربيًا، ومن بين التعليقات التي نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «سبتة مغربية»، و«سبتة ومليلية مغربيتان.. التاريخ لا يُمحى بقميص»، إضافة إلى رسائل أخرى تضمنت عبارات تهديد موجهة إلى اللاعب.
وأمام هذه الانتقادات، خرج الزلزولي بتوضيح عبر حساباته، مؤكدًا أن القميص لم يكن يحمل أي هدف سياسي أو إساءة إلى الشعب المغربي.
وقال اللاعب إن القميص كان «ذا طابع اجتماعي» للتضامن مع سكان يعيشون وضعًا صعبًا، بغض النظر عن جنسيتهم، مشددًا في الوقت نفسه على أن ارتداءه للقميص لا يمثل اعتذارًا لأي جهة، وأكد الزلزولي أنه سيواصل العيش «مرفوع الرأس»، وأنه سيستمر في تمثيل جذوره بـ«فخر وتضحية»، رافضًا التشكيك في حبه لبلده بسبب هذه الواقعة، ويأتي الجدل في ظل الحساسية الكبيرة التي تحيط بقضية سبتة ومليلية لدى المغاربة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب دولي يحمل قميص المنتخب المغربي، ما جعل ظهور الزلزولي بالقميص يتحول من مبادرة تضامنية مرتبطة بالمباراة إلى قضية أثارت نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
