المتابعة: مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
حسم برشلونة مواجهته أمام ضيفه أتلتيك بيلباو بهدفين دون رد، مساء يوم الخميس 27 غشت 2026، على أرضية سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، في مباراة فرض خلالها الفريق الكتالوني إيقاعه وسيطر على الكرة، قبل أن يحسم اللقاء بهدفين في الشوطين.
دخل برشلونة المباراة برغبة واضحة في فرض أسلوبه، فاستحوذ على الكرة منذ البداية وبدأ في بناء هجماته من مختلف المنافذ، فيما اعتمد أتلتيك بيلباو على التكتل ومحاولة استغلال المساحات في التحولات، وكانت أولى المحاولات الخطيرة من جانب برشلونة في الدقيقة الأولى عن طريق رافينيا، لكن الحكم أوقف الهجمة بداعي التسلل. ورد الفريق الباسكي بمحاولة في الدقيقة الرابعة انتهت بركلة ركنية، قبل أن يستعيد أصحاب الأرض زمام المبادرة.
ومع مرور الدقائق، فرض برشلونة أفضليته، وبلغ استحواذه نحو 64 في المائة، فيما حاول لامين يامال تهديد مرمى بيلباو بتسديدة في الدقيقة 12 مرت بعيداً عن المرمى، وتواصل الضغط الكتالوني، مقابل صمود دفاعي من الفريق الباسكي، الذي نجح في إبعاد عدد من الكرات الثابتة والهجمات الخطيرة، قبل أن تتضح خطورة برشلونة أكثر مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وفي الدقيقة 30، ظن برشلونة أنه افتتح التسجيل، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على لامين يامال.
وبعد دقائق قليلة، جاءت اللحظة التي انتظرها جمهور كامب نو. ففي الدقيقة 37، استغل رافينيا تمريرة متقنة من بيدري، لينفرد بالحارس أوناي سيمون، قبل أن يغالطه بلمسة رائعة ويضع الكرة في الشباك، معلناً تقدم برشلونة بهدف دون رد.
وكاد لامين يامال أن يضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لكن الحارس سيمون تدخل ببراعة وأبعد محاولته إلى ركلة ركنية، ورغم احتساب ثلاث دقائق كوقت بدل الضائع، لم تتغير النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة (1-0).

استأنف برشلونة الشوط الثاني بالطريقة نفسها، مستحوذاً على الكرة وضاغطاً بحثاً عن هدف ثانٍ يقتل المباراة مبكراً، وفي الدقيقة 54، كان لامين يامال قريباً جداً من مضاعفة النتيجة، بعدما أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، التي حرمته من هدف بدا في المتناول، واستمر برشلونة في التحكم بإيقاع المباراة، فيما اضطر أتلتيك بيلباو إلى إجراء سلسلة من التغييرات أملاً في إعادة التوازن إلى صفوفه والعودة في النتيجة، وبلغ استحواذ برشلونة في هذه المرحلة نحو 71 في المائة، في مؤشر واضح على سيطرة أصحاب الأرض، لكن بيلباو كاد، خلافاً لمجريات اللعب، أن يعاقب منافسه في الدقيقة 74، عندما اصطدمت الكرة بالقائم الأيمن لمرمى برشلونة، في أخطر فرصة للفريق الباسكي خلال المباراة، ذلك الإنذار لم يغير كثيراً من صورة اللقاء، إذ واصل برشلونة ضغطه وتحركاته الهجومية، إلى أن جاءت الدقيقة 81 لتضع حداً نهائياً لآمال الضيوف.
استغل لوبيز خطأً دفاعياً في صفوف أتلتيك بيلباو، وانقض على الكرة قبل أن يسددها داخل مرمى الحارس سيمون، الذي حاول التصدي لها دون أن ينجح، ليضيف برشلونة الهدف الثاني ويعزز تقدمه (2-0)، وفي الدقائق الأخيرة، واصل برشلونة بحثه عن هدف ثالث، وكان لامين يامال قريباً من تحقيقه في الدقيقة 88 بتسديدة استعراضية من المقص، لكن الحارس سيمون تألق وأبعد الكرة، لينقذ فريقه من هدف ثالث، ومع احتساب أربع دقائق كوقت بدل الضائع، حافظ برشلونة على تقدمه حتى صافرة النهاية، معلناً فوزه المستحق على أتلتيك بيلباو بهدفين نظيفين.

قدم برشلونة عرضاً مقنعاً، جمع خلاله بين الاستحواذ والضغط والقدرة على صناعة الخطورة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف في كل شوط. في المقابل، عانى أتلتيك بيلباو كثيراً في مجاراة إيقاع أصحاب الأرض، ولم يهدد مرمى برشلونة بشكل جدي سوى في مناسبات محدودة، أبرزها كرة القائم في الشوط الثاني.
الأهداف:
⚽ 37′: رافينيا – برشلونة
⚽ 81′: لوبيز – برشلونة
النتيجة النهائية: برشلونة 2 – 0 أتلتيك بيلباو.

