مراسل موقع ماتش بريس : نورالدين شلو
أهدر النادي المكناسي فرصة ثمينة للابتعاد عن المراكز المهددة بالنزول، بعدما اكتفى بالتعادل الأبيض (0-0) أمام ضيفه حسنية أكادير، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم.
ودخل الفريقان المواجهة بشعار الفوز، بالنظر إلى وضعيتهما المتقاربة في أسفل الترتيب، حيث لم ينجح أي منهما بعد في ضمان البقاء رسميًا ضمن أندية القسم الأول، ما منح المباراة أهمية كبيرة في حسابات الجولات الأخيرة من الموسم.
وقاد اللقاء الحكم عز الدين بولفايد، الذي أدار مواجهة اتسمت بالحذر التكتيكي والندية، رغم محدودية الفرص السانحة للتسجيل.
استهل الضيوف المباراة بضغط هجومي واضح، وكاد المهاجم السنغالي بابا لو، هداف الفريق برصيد 16 هدفًا، أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، مستغلًا بعض الهفوات الدفاعية للنادي المكناسي، غير أن يقظة الحارس أيمن مجيد حالت دون هز الشباك.
في المقابل، انتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 26 لتهديد مرمى الحسنية لأول مرة عبر المهاجم زهير الديب، قبل أن تتواصل المحاولات المحتشمة دون فعالية حقيقية.
وعرف الشوط الأول مستوى تقنيًا متواضعًا من الجانبين، مع غياب الإبداع الهجومي، لينتهي بالتعادل السلبي بعدما أضاع كل من زهير الديب وأشرف حميدو فرصتين قبل صافرة الاستراحة.
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول النادي المكناسي فرض ضغط أكبر بحثًا عن هدف التقدم، إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
ومن جانبه، لجأ مدرب حسنية أكادير هلال الطير إلى إجراء عدة تغييرات لتنشيط الخط الأمامي والبحث عن نقاط الفوز، غير أن الفعالية الهجومية غابت عن لاعبيه.
وأهدر بابا لو أبرز فرص المباراة بعدما انفرد بالحارس أيمن مجيد، لكنه فشل في استغلالها، لتضيع على الفريق السوسي فرصة العودة بالنقاط الثلاث.
وفي ظل غياب النجاعة الهجومية من الطرفين، أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء المباراة بالتعادل الأبيض، وهي نتيجة لم تخدم طموحات الفريقين في الابتعاد عن منطقة الخطر.
وبات النادي المكناسي وحسنية أكادير مطالبين بتحقيق نتائج إيجابية في الجولات الثلاث المتبقية من البطولة، من أجل ضمان البقاء رسميًا ضمن أندية الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم.

