مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تنطلق منافسات الأدوار الإقصائية لنهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة واعدة تجمع بين المنتخب الكندي ونظيره الجنوب إفريقي، ضمن مباريات دور الـ32، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والتشويق بالنظر إلى الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخبان لمواصلة المشوار في البطولة العالمية.
ويدخل المنتخب الكندي المواجهة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره ومواصلة الحضور القوي في النسخة التي تستضيفها بلاده إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
في المقابل، يخوض منتخب جنوب إفريقيا المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، إثر أداء مميز في دور المجموعات تُوج بفوز ثمين على كوريا الجنوبية ضمن الجولة الأخيرة.
ويعوّل المنتخب الكندي على مجموعة من اللاعبين المميزين الذين قدموا مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، إضافة إلى الدعم الجماهيري المنتظر، من أجل فرض أسلوبه وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
أما منتخب جنوب إفريقيا، فيدخل اللقاء دون ضغوط كبيرة، مستفيدًا من الثقة التي اكتسبها بعد التأهل التاريخي، وهو ما قد يجعله خصمًا صعبًا وقادرًا على صناعة مفاجأة جديدة في البطولة.
وتُعتبر هذه المباراة من أبرز مواجهات دور الـ32، حيث تجمع بين منتخب يسعى لاستغلال أفضلية الاستضافة، وآخر يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور له بالأدوار الإقصائية.
ويتوقع المتابعون مواجهة متوازنة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى والطموحات بين المنتخبين، ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم بطاقة التأهل.
وسيكون عشاق كرة القدم العالمية على موعد مع مباراة قوية قد تحمل إحدى مفاجآت هذا الدور، في بطولة أثبتت منذ انطلاقتها أن المفاجآت جزء أساسي من أحداثها.

