مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
تُوِّج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، مساء يوم السبت 30 ماي 2026، في نهائي ناري احتضنه ملعب “بوشكاش أرينا” وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري غفير.
انطلقت المواجهة بحذر تكتيكي من الطرفين، غير أن أرسنال باغت منافسه بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عبر الألماني كاي هافيرتز، الذي استغل هفوة دفاعية لينفرد بالحارس ويسجل هدف التقدم.
بعد الهدف، فرض باريس سان جيرمان سيطرته على مجريات اللقاء واستحوذ على الكرة، محاولًا تعديل النتيجة، لكن التنظيم الدفاعي الصلب للفريق الإنجليزي حال دون ذلك.
مع انطلاقة الشوط الثاني، كثّف الفريق الباريسي ضغطه الهجومي، ليحصل على ركلة جزاء بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR)، نفذها بنجاح عثمان ديمبيلي في الدقيقة 65، معيدًا اللقاء إلى نقطة التعادل.
وشهدت الدقائق المتبقية تبادلًا للهجمات، حيث أهدر الفريقان فرصًا محققة، لينتهي الوقت الأصلي بنتيجة (1-1).
واتسمت الأشواط الإضافية بالحذر الشديد من الجانبين، مع صراع تكتيكي واضح بين المدربين، حيث فضّل كل فريق تجنب المخاطرة. وتألق حارسا المرمى في التصدي لعدة فرص خطيرة، لتنتهي المواجهة بنفس النتيجة.
في لحظات الحسم، ابتسمت ركلات الترجيح لباريس سان جيرمان بنتيجة (4-3)، بفضل تركيز لاعبيه وثباتهم الذهني، مقابل خيبة أمل كبيرة للاعبي أرسنال الذين ضاع حلمهم الأوروبي مجددًا.
ومع صافرة النهاية، انفجرت مدرجات الفريق الفرنسي فرحًا، حيث رفع القائد الكأس وسط احتفالات صاخبة، ليؤكد النادي الباريسي مكانته ضمن كبار القارة الأوروبية.
بهذا التتويج، يواصل باريس سان جيرمان كتابة تاريخه القاري بحروف من ذهب، بينما سيظل حلم دوري أبطال أوروبا مؤجلًا بالنسبة لأرسنال، في انتظار فرصة جديدة لتحقيق اللقب الأغلى.


