مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي صناعة المجد وكتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم العالمية، بعدما قاد فريقه باريس سان جيرمان إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، محققًا إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق على الصعيدين العربي والإفريقي.
وبهذا التتويج، أصبح حكيمي أول لاعب عربي وإفريقي ينجح في الفوز بالكأس الأوروبية الأغلى مرتين متتاليتين خلال نسختي 2025 و2026، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية وأحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب المغربية عبر التاريخ.
ولعب النجم المغربي دورًا محوريًا في مشوار فريق العاصمة الفرنسية نحو منصة التتويج، بفضل مستوياته المميزة وأدائه الثابت في مختلف مباريات البطولة، حيث كان أحد أبرز العناصر التي ساهمت في الحفاظ على اللقب الأوروبي للموسم الثاني تواليًا.

ويأتي هذا الإنجاز ليضيف صفحة جديدة إلى المسيرة الذهبية لقائد المنتخب المغربي، الذي لم يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية منذ تألقه في أكبر الأندية الأوروبية، قبل أن يصبح اليوم رمزًا للفخر الكروي المغربي والعربي والإفريقي.
كما يعكس هذا التتويج المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، بفضل جيل من اللاعبين الموهوبين الذين نجحوا في فرض أسمائهم داخل أكبر المسابقات العالمية.
ويجمع المتابعون على أن أشرف حكيمي لم يعد مجرد لاعب بارز في مركزه، بل تحول إلى أيقونة رياضية عالمية تواصل إلهام الأجيال الصاعدة، مؤكداً أن الطموح والعمل الجاد قادران على صناعة التاريخ وتحقيق أعظم الإنجازات.
وبين التألق الفردي والنجاح الجماعي، يواصل حكيمي رفع راية المغرب عاليًا فوق منصات التتويج الأوروبية، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة كرة القدم كأحد أبرز النجوم الذين شرفوا الكرة العربية والإفريقية في أكبر المحافل الكروية.


