■ المتابعة مراسل موقع ماتش بريس من خنيفرة : حميد أدادا
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، معلنا دعمه الصريح لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، في وقت يواجه فيه الأخير ضغوطا متزايدة ومطالبات بالرحيل من جانب عدد من الاتحادات القارية، وقال ترامب في منشور عبر منصته Truth Social إن الفيفا “سيرتكب خطأ فادحا…” إذا فكر لأي سبب في استبدال إنفانتينو، واصفا رئيس الاتحاد الدولي بأنه “رائع”، ومشيدا بما اعتبره نجاحا استثنائيا في قيادة كأس العالم 2026.
كما أضاف الرئيس الأمريكي أن الفيفا في حال رحيل إنفانتينو، “لن يكون ناجحا أو مربحا بالقدر نفسه مرة أخرى…”، في رسالة تحمل دعما واضحا لرئيس الاتحاد الدولي في أكثر مراحل رئاسته هشاشة على المستوى السياسي، ويأتي تدخل ترامب في توقيت حساس جدا، بعدما تصاعدت الضغوط على إنفانتينو عقب أزمة المشروع التجاري المقترح لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات قوية من الاتحاد الأوروبي UEFA والاتحاد الآسيوي AFC واتحاد CONCACAF قبل التراجع عنه.
ويكتسب موقف ترامب أهمية إضافية بالنظر إلى العلاقة الوثيقة التي تجمعه بإنفانتينو، والتي تعززت خلال التحضيرات لكأس العالم 2026 واستضافة الولايات المتحدة جانبا كبيرا من مباريات البطولة، وبينما يواجه رئيس الفيفا انتقادات متزايدة من داخل الأسرة الكروية، اختار ترامب توجيه رسالة سياسية واضحة مفادها أن إنفانتينو يجب أن يبقى على رأس الفيفا.


