مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
أثار اللاعب الدولي التونسي السابق والمحلل الرياضي حاتم الطرابلسي جدلاً واسعاً عقب الإقصاء الدراماتيكي للمنتخب السنغالي من نهائيات كأس العالم، بعدما وجّه انتقادات لاذعة لأسود التيرانغا، معتبراً أن ما حدث لا يمكن تفسيره إلا بسوء التقدير وانعدام الذكاء في إدارة الدقائق الأخيرة من المباراة.
وقال الطرابلسي في تصريحات نارية عقب نهاية المواجهة: “منتخب السنغال أغبى منتخب رأيته في حياتي. كيف يمكن لمنتخب أن يفرط في تأهل كان بين يديه؟ لم تكن تفصله سوى أربع دقائق فقط عن العبور، وحتى لو كان يلعب بستة لاعبين فقط، لكان قادراً على الدفاع عن تقدمه حتى صافرة النهاية“.
وأضاف أن المنتخب السنغالي لم يُقصَ بسبب قوة منافسه، بل بسبب أخطاءه القاتلة وسذاجته التكتيكية، مؤكداً أن انهياره في اللحظات الحاسمة كلّفه بطاقة العبور إلى الدور الموالي، رغم أنه كان الأقرب إلى التأهل.
وتابع الطرابلسي: “ما وقع اليوم لا يُصدق. السذاجة التي لعب بها المنتخب السنغالي في الدقائق الأخيرة هي التي أخرجته من كأس العالم، ولذلك فهو يستحق الإقصاء“.
وتأتي تصريحات النجم التونسي لتعكس حجم الصدمة التي خلّفها السيناريو المثير للمباراة، بعدما فرّط المنتخب السنغالي في أفضلية كانت كافية لبلوغ الدور التالي، قبل أن يستقبل أهدافاً قاتلة في الأنفاس الأخيرة، في واحدة من أكثر نهايات البطولة إثارة وقسوة.
ويبقى هذا الإقصاء درساً قاسياً يؤكد أن مباريات كأس العالم لا تُحسم فقط بالمهارات الفنية، بل أيضاً بالتركيز والانضباط وحسن إدارة اللحظات الحاسمة، حيث قد تكون دقائق معدودة كفيلة بتحويل حلم التأهل إلى كابوس لا يُنسى.

