مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
أعلن المدرب المكسيكي خافيير أجيري استقالته من منصبه كمدير فني للمنتخب المكسيكي لكرة القدم، عقب الخسارة المثيرة أمام المنتخب الإنجليزي بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الأحد ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وجاءت نهاية مشوار أجيري مع منتخب “إل تري” بعد الإقصاء من البطولة، رغم لعب المنتخب الإنجليزي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 54، ليُسدل الستار على ولايته الثالثة في قيادة المنتخب المكسيكي، والتي بدأت في صيف عام 2024.
وقال أجيري في تصريحاته عقب إعلان رحيله: “أودع كرة القدم، وداعًا ملعب أزتيكا. أرحل بفخر.”
وأوضح المدرب المخضرم أن قرار الرحيل كان مخططًا له مسبقًا، وليس مرتبطًا فقط بنتيجة المباراة أمام إنجلترا، مؤكدًا أنه يغادر منصبه وهو راضٍ عما قدمه خلال فترة إشرافه على المنتخب.
ومن المنتظر أن يتولى رافاييل ماركيز القيادة الفنية للمنتخب المكسيكي، بعدما عمل ضمن الجهاز الفني خلال العامين الماضيين، في خطوة تهدف إلى ضمان الاستمرارية الفنية والاستفادة من معرفته بتفاصيل المنتخب.
كما وجه أجيري رسالة دعم لخليفته، قائلاً: “قلت له إن بإمكانه الاعتماد عليّ دائمًا.”
ويبدأ المنتخب المكسيكي بذلك مرحلة جديدة بقيادة أحد أبرز أساطير الكرة المكسيكية، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى إعادة بناء الفريق والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، بعد نهاية مشواره في مونديال 2026.

