■ عمود القلم المسموم بقلم الاعلامي والناقد الرياضي : عادل الرحموني
أسود الأطلس في مواجهة لعنة الإصابات.. هل ينجح محمد وهبي في تجهيز البدائل والحفاظ على جاهزية المنتخب؟
تتكرر مشاهد الألم ولعنة الاصابات بين المحترفين المغاربة ، ومعها يتجدد قلق الجماهير على جاهزية المنتخب الوطني المغربي وبين إصابات تستدعي الجراحة ، وأخرى تفرض العلاج والمراقبة ، لدرجة أصبحت مهمة الطاقم التقني أكثر تعقيداً من مجرد اختيار أسماء لتعويض الغائبين…!؟
أحدث هذه الضربات تخص الدولي المغربي إسماعيل صيباري ، لاعب فريق بايرن ميونخ الألماني ، الذي تعرض لإصابة خلال مواجهة فريقه لفريق بوروسيا دورتموند الالماني يوم 31 أكتوبر 2026 ، وأعلن النادي البافاري خضوع الدولي المغربي لجراحة ناجحة بعد تمزق في أربطة الكاحل الأيمن ، دون تحديد موعد رسمي لعودته إلى المنافسة علما ان التقارير الطبية تشير الى غيابه عن الملاعب قد تصل ثلاث اشهر…!؟
أما الدولي المغربي أيوب الكعبي ، مهاجم فريق أولمبياكوس اليوناني ، فقد عاش لحظات صعبة خلال مواجهة فريقه لفريق فولوس يوم 5 شتنبر 2026 ، إثر اصطدام قوي بحارس الفريق المنافس وأكد ناديه أن الإصابة أجبرته على مغادرة المباراة ، قبل خضوعه لجراحة وبدء مرحلة التأهيل…!؟
وفي اليونان أيضاً ، تعرض الدولي المغربي عز الدين أوناحي ، لاعب فريق باناثينايكوس اليوناني ، لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه ضد فريق أستيراس تريبوليس يوم 18 أكتوبر 2026 ، وغادر ارضية ملعب المباراة على نقالة طبية وأثارت حالته مخاوف بشأن مشاركته في الاستحقاقات المقبلة ، مع ضرورة التمييز بين التقديرات الصحفية لمدة الغياب وما يعلنه النادي رسمياً…!؟
وعلى مستوى الدفاع ، واجه الدولي المغربي شادي رياض ، لاعب فريق كريستال بالاس الإنجليزي ، انتكاسة جديدة خلال مباراة فريقه وهو يواجه فريق إيفرتون الانجليزي يوم 22 غشت 2026 ، إصابة اضطرته إلى مغادرة أرضية الملعب مصاباً ، وأفادت تقارير لاحقة بإصابته بتمزق في الرباط الصليبي ، ما يعقد مسار عودته بعد معاناة سابقة مع الإصابات…!؟
وفي ألمانيا ، أعلن فريق شالكه 04 أن لاعبه سفيان الفوزي أصيب بكسر في الأنف وجرح في الجبهة استلزم الخياطة ، عقب اصطدامه بزميله خلال مواجهة فريقه لفريق كولن الالماني يوم 24 أكتوبر 2026 ، على أن يتحدد موعد العودة وفق تطور حالته.
لكن صورة الألم لا تعني دائماً غياباً ممتداً…!؟ فاللاعب توفيق بنطيب ، مهاجم فريق أندرلخت البلجيكي ، تعرض لاصطدام على مستوى الرأس أمام فريق زولت فاريغيم في شهر شتنبر 2026 ، غير أن الفحوصات كانت مطمئنة ، مع إخضاعه آنذاك لبرنامج استئناف فردي وفق البروتوكول الطبي المعمول به ، لذلك لا يصح تقديم تلك اللقطة وحدها دليلاً على إصابة خطيرة مستمرة.
وأمام هذه الحالات المتفاوتة ، يبرز التحدي أمام الاطار الوطني محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني المغربي :
تجهيز البدائل مبكراً… ، وتوسيع الخيارات… ، وربط الاستدعاء بالجاهزية الفعلية… ، فعودة اللاعب إلى التداريب لا تحسم وحدها قدرته على تحمل إيقاع المباريات…!؟ ، والمنتخب الوطني المغربي يحتاج حلولاً مجرّبة تمنحه الاستقرار حين تتوالى الغيابات…!؟ في ظل ان المنتخب الوطني المغربي تصنيفه الحالي ضمن العشر الأوائل وبالتالي مهما كان حجم الخصوم التي سيواجهها فالنتيجة الإيجابية اصبحت مطلبا رئيسيا لعشاق أسود الاطلس كما الحفاظ على التصنيف الدولي اصبح هو الاخر أمرا ملحا… مما يجعل الاطار الوطني محمد وهبي بين السرعة في تحديد البدائل شريطة ان تكون جاهزة من جهة ولا تؤثر على سيرورة المنتخب مادام أن هذه العناصر ستحقق نتائج إيجابية اي نعم الفوز في المباريات بإقناع كبير…

