مراسل موقع ماتش بريس من وجدة : مالكي عيسى
تتجه أنظار عشاق الدوري المغربي الإحترافي الثاني لكرة القدم، عصر اليوم، إلى الملعب البلدي بمدينة وجدة، الذي يحتضن مواجهة مصيرية تجمع الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي بضيفه شباب أطلس خنيفرة، انطلاقًا من الساعة الرابعة مساءً، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين، إذ تختلف الأهداف بينما يبقى الشعار واحدًا: لا بديل عن الفوز.
ويدخل شباب أطلس خنيفرة المواجهة محتلًا المركز الثالث برصيد 43 نقطة، واضعًا نصب عينيه مواصلة الضغط على المغرب التطواني، صاحب المركز الثاني بـ47 نقطة، في سباق المنافسة على بطاقة الصعود الثانية إلى البطولة الاحترافية الأولى. ورغم صعوبة المهمة، فإن الفريق الخنيفري لا يزال يتمسك بآماله الحسابية، ما يجعله مطالبًا بالعودة بنتيجة إيجابية من وجدة.
في المقابل، يخوض الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي واحدة من أهم مباريات موسمه، وهو يدرك أن أي تعثر على أرضه قد يعقد وضعيته في صراع تفادي الهبوط. لذلك سيدخل الفريق اللقاء بعزيمة كبيرة من أجل انتزاع النقاط الثلاث، التي قد تمنحه دفعة معنوية ثمينة وتقرّبه من ضمان البقاء قبل الجولة الأخيرة.
ومن المنتظر أن يحظى الفريق الوجدي بمساندة جماهيرية كبيرة، حيث يُرتقب حضور أعداد غفيرة من الأنصار إلى مدرجات الملعب البلدي، لمؤازرة اللاعبين في هذا الموعد الحاسم، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه النادي على المستويين الرياضي والمالي.
وتشير كل المعطيات إلى أن المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حاجة كل فريق إلى الفوز لتحقيق أهدافه، ما يعد بمواجهة قوية عنوانها الندية والإثارة حتى صافرة النهاية.
وسيكون جمهور الفريقين على موعد مع تسعين دقيقة قد تحدد بشكل كبير ملامح الصعود والبقاء، في واحدة من أبرز مباريات الجواب التاسعة والعشرين من البطولة الاحترافية الثانية.


