مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
في بروفة ودية أخيرة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تعرض المنتخب الفرنسي لهزيمة مفاجئة على أرضه وأمام جماهيره أمام منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس 4 يونيو 2026، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاق العالمي المرتقب.
دخل منتخب فرنسا اللقاء بطموح تحقيق انتصار معنوي يعزز جاهزيته للمونديال، غير أن المنتخب الإيفواري أظهر شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا مميزًا، مكنه من قلب التوقعات وتحقيق فوز ثمين خارج الديار.
وشهدت المباراة ندية كبيرة منذ بدايتها، حيث تبادل الطرفان الهجمات والفرص، قبل أن ينجح المنتخب الإيفواري في استغلال أخطاء دفاعية وترجمتها إلى أهداف حاسمة، في حين عانى المنتخب الفرنسي من غياب الفعالية أمام المرمى.
وأثارت هذه الخسارة العديد من التساؤلات داخل الأوساط الكروية الفرنسية، خاصة فيما يتعلق بجاهزية المنتخب من الناحيتين الهجومية والدفاعية، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم.
وبدا واضحًا أن “الديكة” بحاجة إلى تصحيح بعض الاختلالات، خصوصًا على مستوى التنظيم الدفاعي والنجاعة الهجومية، لتفادي مفاجآت غير سارة في المنافسات الرسمية.
في المقابل، شكل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لمنتخب كوت ديفوار، الذي أكد قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، ووجه رسالة قوية لمنافسيه قبل انطلاق المونديال.
وأظهر المنتخب الإيفواري انسجامًا واضحًا بين خطوطه، إضافة إلى فعالية هجومية وانضباط تكتيكي جعلاه يستحق هذا الانتصار.
رغم طابعها الودي، تحمل هذه المباراة دلالات مهمة على مستوى الجاهزية الفنية والنفسية للمنتخبين، حيث سيتعين على فرنسا إعادة ترتيب أوراقها سريعًا، بينما سيدخل منتخب كوت ديفوار المنافسات بثقة كبيرة وطموح لتحقيق مشاركة مميزة.
هزيمة فرنسا قد تكون جرس إنذار في الوقت المناسب، في حين يبدو أن كوت ديفوار تسير بخطى ثابتة نحو مونديال واعد.

