مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
بعد انتزاعه بطاقة التأهل من قلب العاصمة المصرية عقب مواجهة قوية أمام الأهلي المصري، يدخل الجيش الملكي مرحلة الحسم في دوري أبطال إفريقيا بطموح مضاعف وعين على نصف النهائي. غير أن الطريق إلى مربع الكبار يمر عبر اختبار صعب أمام بيراميدز المصري، الفريق الذي يجيد لعب الأدوار الكبرى ويعرف كيف يفرض منطقه في مباريات الإقصاء.
تأهل الجيش الملكي في الجولة الأخيرة أعاد الثقة إلى مكوناته، وأكد أن الفريق يملك شخصية تنافسية قادرة على الصمود في أقسى الظروف. لكن أدوار خروج المغلوب لها منطق مختلف؛ تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق، وهفوة واحدة قد تُربك حسابات موسم كامل.
الفريق العسكري مطالب اليوم بالجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع إدارة ذكية لإيقاع المواجهة، خاصة في أجواء القاهرة التي لا ترحم.
في حين يدخل فريق بيراميدز المصري المواجهة بسلاح التنظيم الدفاعي الصارم وسرعة التحولات الهجومية. فريق لا يمنح المساحات،ويجيد استثمار الكرات الثابتة وأنصاف الفرص. كما أن عاملي الأرض والجمهور يمنحانه أفضلية معنوية، ما يفرض على ممثل الكرة المغربية جاهزية ذهنية عالية. مع الإعتماد على الصلابة الدفاعية وتفادي الأخطاء الفردية واستثمار الفرص القليلة بفعالية هجومية وعدم الانجرار لإيقاع الخصم، مع الحفاظ على التركيز طوال مباراتي الذهاب والإياب.
فخلال هاته المواجهة سيكون فريق الجيش الملكي أمام امتحان حقيقي لإثبات عودته القارية بقوة. فهل ينجح في تجاوز محطة بيراميدز وطرق أبواب نصف النهائي بثبات الكبار؟
الإجابة ستُكتب في موقعة القاهرة حيث لا مكان إلا للأقوى.
